التخطي إلى المحتوى

لو بتعانى من مشكلات العضلات بعد التعافى من العدوى؟ طرق لتقليل الألم

ألم العضلات هو أحد الأعراض الشائعة المرتبطة بالعدوى. عندما يتعرف الجهاز المناعي على وجود فيروس، فإنه يطلق مواد كيميائية مختلفة لمحاربة العدوى. يمكن أن تسبب هذه المواد الكيميائية التهابًا في العضلات، مما يسبب الألم وعدم الراحة..

لماذا يستمر ألم العضلات بعد الإصابة؟

بحسب تقرير للموقع صحتي فقط“استمرار آلام العضلات بعد تعافي الشخص من عدوى فيروسية يمكن أن يكون له عدة أسباب:

أولاً، يمكن أن تستغرق الاستجابة الالتهابية التي يبدأها الجهاز المناعي بعض الوقت لتهدأ، ويمكن أن يساهم هذا الالتهاب المطول في استمرار آلام العضلات..

ثانيًا، يمكن أن يترك الفيروس أضرارًا متبقية في الأنسجة العضلية، ويمكن أن تتجاوز عمليات الشفاء في الجسم إزالة العدوى نفسها..

وأخيرا، فإن التعب العام والضعف الذي يصاحب غالبا الالتهابات الفيروسية يمكن أن يساهم في استمرار آلام العضلات.

نصائح للتعافي من آلام العضلات بعد الإصابة بالفيروس

يتطلب التعافي من آلام العضلات التالية للفيروس الراحة وممارسة الرياضة واتخاذ التدابير الداعمة :

امنح جسمك وقتًا كافيًا للتعافي:

الراحة ضرورية لمنع الإفراط في الاستخدام ومنح العضلات فرصة للتعافي، ومع ذلك، فإن عدم النشاط الكامل يمكن أن يزيد الألم، لذا فإن الحركة اللطيفة وتمارين التمدد مفيدة..

الترطيب هو مفتاح عملية التعافي:

يساعد البقاء رطبًا بشكل جيد على طرد السموم، ويساعد على إصلاح العضلات، ويعزز الصحة العامة.

تناول نظام غذائي صحي:

يساعد تضمين الأطعمة المضادة للالتهابات مثل الفواكه والخضروات وأحماض أوميجا 3 الدهنية في نظامك الغذائي على دعم آليات الشفاء في الجسم..

العلاج الطبيعي أو التدليك يمكن أن يوفر الراحة عن طريق زيادة الدورة الدموية وتقليل توتر العضلات.

مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية تحت إشراف الطبيب قد توفر أيضًا راحة مؤقتة.

يمارس:

التمرين ضروري لاستعادة القوة والمرونة. ابدأ بالأنشطة الخفيفة مثل المشي أو السباحة، ثم قم بزيادة شدتها تدريجيًا وفقًا لقدرتك على التحمل. قم بالإحماء قبل ممارسة الرياضة لمنع المزيد من إجهاد العضلات..

إذا استمر ألم العضلات أو تفاقم بعد الشفاء من عدوى فيروسية، فيجب استشارة الطبيب لاستبعاد أي مشاكل صحية.

لو بتعانى من مشكلات العضلات بعد التعافى من العدوى؟ طرق لتقليل الألم

مصدر الخبر