التخطي إلى المحتوى

ما تبهدلش قلبك.. أسباب متلازمة التعلق المرضى.. الأسباب وطرق العلاج

يحتفل العالم غدًا 14 فبراير بعيد الحب، ولا يعلم البعض أن أغلب أسباب فشل الأشخاص والعلاقات العاطفية يمكن أن تكون وراء تطور بعض الاضطرابات النفسية أو اضطرابات الشخصية التي تؤثر بشكل مباشر على تكوينها. على العلاقات الاجتماعية. وهذا ما أكده تقرير نشر على موقع Very Well Mind.

ويمضي التقرير في توضيح أن بعض المشاكل تنشأ بسبب تعلقنا المرضي بالناس دون أن نعرف ذلك. أي شخص يعاني من هذه المشكلة يعاني من بعض الأعراض، منها التعلق الشديد بشخص لا يمكن الانفصال عنه مهما حدث، ولا يستطيع استخدام العقل على الإطلاق عند التعامل معه، ولا يمكنه الثقة بالطرف الآخر في تعاملاته أبدًا.

تظهر علامات التعلق المرضي خاصة منذ الطفولة، وتؤثر على قدرة الطفل على تكوين العلاقات الاجتماعية، لكنها في مرحلة البلوغ تصبح متلازمة أو اضطراب يؤثر بشكل كبير على العلاقات العاطفية، خاصة عند الإنسان.

ويمكن أن تنشأ هذه المشكلة من الارتباط المرضي الناتج عن تعرض الشخص لحالة من الإهمال أو سوء المعاملة في شبابه، أو بعض الاضطرابات بين الوالدين وعدم القدرة على إدارة التربية بشكل سليم وسلس، بالإضافة إلى المشكلات الاجتماعية. حيث ينمو الإنسان منذ الصغر.

ويضيف التقرير أنه في علاج مثل هذه الحالات يجب على الشخص أن يكشف ذاتيا عن إصابته بمشاكل اجتماعية ناجمة عن الارتباط المرضي بالناس، ويجب البدء بالعلاج النفسي المبكر.

وحذر التقرير من أن الشخص الذي لا يعالج ارتباطه المرضي بالناس قد يتطور لديه قسوة شديدة وسمات غير عاطفية تجاه من يرتبط بهم، ويصبح أكثر عنفاً. بالإضافة إلى أنه قد يعاني من اضطراب الشخصية العدائية. يمكن أن يصبح الشخص أيضًا ضعيفًا، ويمكن أن تتطور مشاكل محددة، على سبيل المثال، في بعض الحالات يمكن أن يعاني من الرهاب، ويمكن أن يكون حساسًا جدًا للمواقف والصدمات ويعاني من اضطراب ما بعد الصدمة.

وأضاف التقرير تحذيرا من إهمال العلاج النفسي للارتباط المرضي، لأنه يمكن أن يكون له تأثير عميق على السلوك، مما يتسبب في إصابة الشخص باضطرابات سلوكية تمنعه ​​من تكوين علاقات اجتماعية.

ما تبهدلش قلبك.. أسباب متلازمة التعلق المرضى.. الأسباب وطرق العلاج

مصدر الخبر