التخطي إلى المحتوى

قال “بهروز كمالوندي” المتحدث باسم الوكالة الذرية الإيرانية: ان ايران ستزيد من تخصيب اليورانيوم لمستويات جديدة حسب حاجة البلاد لذلك، وأضاف أن نسبة تخصيب اليورانيوم ستزيد 20 بالمئة لإستخدامه في المفاعلات النووية.

 
وفي تحد خطير فقد أعلنت ايران اليوم الإثنين إنهاء الإلتزام ببعض بنود الإتفاق النووي التي فرضت عليها عام 2015.

 
حيث تابع المسؤول الإيراني، “اليوم بدأ العد العكسي لتجاوز ال300 كلغ لمخزونات اليورانيوم المخصب، وخلال عشرة أيام أي في 27 يونيو سنتجاوز هذه الحدود”.

 

 

حيث ذكرت مصادر ايرانية أن هذه الخطوة هي رد طبيعي على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، وكذلك رداً على العقوبات الشديدة على إيران.

 
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق بأنها تعتبر نفسها غير ملزمة ، بالتقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، حسب الإتفاق التي وقعت عليه إيران بإسم خطة العمل الشامل المشترك، عام 2015، وذلك بعد أن حذرت ايران الدول الموقعة على الاتفاق بمنحهم 60 يوما لإنقاذ الإتفاق، أو انها ستنسحب من الإتفاق كالولايات المتحدة.

 

وقال المتحدث الايراني أيضاً أنه ليس انتهاكاً للإتفاق النووي من قبل بلاده، أن تصدر الماء الثقيل للخارج، وتابع أن ” هناك وقت أمام الدول الأوروبية للمساعدة في حماية إيران من عقوبات أمريكا لكنها بحاجة للتحرك لا للكلام”.

 
وفي وقت سابق ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، أن ايران زادت من نسب تخصيب اليورانيوم، قائلاً: “معدل انتاج ايران من اليورانيوم يزداد”.

 

حيث أن الاتفاق يطالب إيران ببيع الفائض من اليورانيوم المخصب لديها إلى الخارج، وان ايران بإمكانها توليد طاقة نووية، وان الدول المشاركة في الاتفاق بإمكانها معرفة ان ايران لا تطور من اسلحتها النووية والتأكد من ذلك.