التخطي إلى المحتوى

صرحت “ريناتا دوان” مديرة معهد الأمم المتحدة في بحوث نزع السلاح، ان الدول التي تمتلك أسلحة نووية حالياً كلها لديها برامج للتحديث النووي، ويجب التعامل بجدية كبيرة من قبل المجتمع الدولي حول هذا الشأن.

 

 

“ان خطر استخدام الأسلحة النووية أصبح الآن في أعلى المستويات منذ الحرب العالمية الثانية”، ووصفت الخبيرة ذلك بالمسألة العاجلة ، والتي يتوجب على المجتمع الدولي التعامل معها بجدية أكثر، هذا ماقالته الخبيرة الأمنية كبيرة في الأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء.

 

 

وصرحت الخبيرة الأمنية عن تلاشي الترتيبات الخاصة بالرقابة على الأسلحة التقليدية، نتيجة لظهور الأساليب الجديدة الخاصة بالقتال، وذلك مع انتشار وسائل تكنولوجية جديدة، وجماعات مسلحة طمست الخط الفاصل بين الدفاع والهجوم.

 
وأنه مع تعثر الماحدثات حول نزع السلاح خلال العقدين الماضيين، فقد وقَعت 122 دولة على معاهدة حظر السلاح النووي،وذلك من منطلق الادراك بالمخاطر التي تسببها تلك الأسلحة،وأضافت “أعتقد أنها دعوة للادراك الحقيقي، وهو شيئ مفقود من التغطية الاعلامية للقضايا بأن المخاطر باندلاع حرب نووية كبيرة أصبحت أكبر من أي وقت قد مضى”
وعن معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، فقد لاقت المعاهدة تأييداً من الحملة الدولية لالغاء الاسلحة النووية، وحتى الان صدقت 23 دولة على المعاهدة،ومن ضمن الدول التي وقعت عليها النمسا، وفيتنام، وتايلاند، والمكسيك، وجنوب أفريقيا، وقد تمت معارضة المعاهدة بقوة من روسيا، والولايات المتحدة، ودول اخرى تمتلك الاسلحة النووية، وحتى يتم ادخال المعاهدة حيز التنفيذ يجب التصديق من 50 دولة أخرى.