التخطي إلى المحتوى

تعود تقاليد قرية تشوماكداغ التركية إلى 500 عام، تلك القرية النادرة التي حافظت على هيكلها الأصلي، لا يهمك أين تكون على هذا الكوكب، ما عليك إلا أن تتابع كل ما هو جديد من مقالاتنا.

مئات السنين من التاريخ يتم الإحتفاظ بها على قرية تشوماكداغ التي تأسست في تلال جبال بشبرماك، والتي تبعد عن منطقة ميلاس في موغلا نحو 35 كم، حيث حافظت القرية على تقاليدها في البيوت الحجرية والأبواب الخشبية المزخرفة، والملابس الملونة للنساء.

تأسست القرية على تلال الجبال للحماية من هجمات الغرباء، واحتلت مكانتها كواحدة من أهم القرى الأكثر شهرة في السياحة الثقافية ببحر إيجة، فيها النساء اللائي يبدأن يومهن بلبسهن المحلي المليئ بالزهور، ويواصلن حياتهن في البيوت التي يبلغ عمرها أكثر من 400 عام.

رائحة الورد تفوح من النساء

قال موجدات أكغون وهو المرشد السسياحي، في إشارة منه للمنازل والملابس والأشياء المحلية التي تستخدم في المنازل التي تم الحفاظ عليها لقرون عديدة: ” من تقاليد أهل القرية، إرتداء الزهور والأعشاب المحلية على رؤوسهم، وهذا هو سبب تسمية القرية بـ “رائحة الورد”.

فهم يلبسون الأعشاب والزهور على رؤوسهم لأجل الحصول على رائحة تبدو طيبة، وكذلك إحترامًا منهم للطبيعة الخضراء.

أصبحت القرية التي تعود إلى 500 عام، عنصرًاا لا غنى عنه في الثقافة السياحية خلال السنوات الأخيرة، حيث يقام في القرية سوق للسياح والوافدين، ويتم إعداد وجبات طعام لهم، كما تقام هناك حفلات الزفاف التي يفوق عمرها 400 سنة.

حزء من السماء

يطلق على قرية تشوماكداغ على أنها “زاوية من السماء”، وذلك لما تتمتع به من كثرة أشجار الصنوبر والبساتين الخضراء.