بوريس جونسون قد يواجه الاسبوعين الاصعب في رئاسته للوزراء - البيان الجديد

إعلان فوق المشاركات

بوريس جونسون قد يواجه الاسبوعين الاصعب في رئاسته للوزراء

بوريس جونسون قد يواجه الاسبوعين الاصعب في رئاسته للوزراء


قد لا يكون رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مدركا لأهمية الأسبوعين المقبلين، فقد يحتويان على أهم اللحظات منذ توليه لرئاسة الوزراء.


مع تطلع البريطانيين ألى نهاية عام صعب للغاية، وإقترابهم من عطلة عيد الميلاد، ستعيش البلاد فعليا في عواقب القرارات السياسية التي اتخذها بوريس جونسون في مواجهة الأزمتين الأكبر التان واجهتهما المملكة المتحدة، وهم خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي وأزمة كورونا.


سياسيًا كلتا الحالتين أصعب من بعضهما بالنسبة لجونسون، فحزبه المحافظ عارض بشدة نهج حكومته لكونه شديد في القيود، وهذا ما أجبر جونسون على تخفيف القواعد خلال فترة عيد الميلاد، وسمح للعائلات بالإجتماع لمدة 5 أيام، رغم أن الدراسات تشير إلى إرتفاع منحنى الإصابات، ودخول المملكة المتحدة في موجة ثالثة.


أما بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، فقد زادت الضغوطات من المعارضين في أوروبا على رئيس الوزراء لعدم بيعهم في اللحظات الأخيرة، مما أجبر جونسون على خلق إنطباع بأنه على استعدادلإجراء محادثات مع الإتحاد الأوروبي دون وساطات، تلك الإستراتيجية التي تعني أنه لا أحد لديه تصور عما سوف يحدث في 31 ديسمبر بنهاية الفترة الإنتقالية.


قام منتقدي رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بنوجيه دلائل ضده على أنه تنازل عن القيادة، وتبنى مواقف غامضة من كلا الطرفين من أجل بقاء حزبه في المقدمة.


وبالرغم من أن هذا الفعل سياسيًا يعتبر معقولًا، إلا أن المخاطر كبيرة بشكل لا يصدق.


في السنوات القادمة قد يرى المؤرخون أن هذه الفترة هي فترة الهبوط لقيادة حونسون، وقد تكون هي العمق الذي يكافح من أجل التعافي منه.


إعلان اسفل المشاركات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *