التخطي إلى المحتوى

رقص المولوية الصوفية; تلك الطقوس التي توارثتها الصوفية جيلا بعد جيل; عائلة الخراط الدمشقية; التي تعد من أكبر العائلات في دمشق; تبدع من صغيرها وحتى كبيرها في تلك الرقصة; وعلى الأغلب يقوم الصوفيون بهذه الرقصان في المناسبات والأمسيات الرمضانية; ما هو رقص المولوية الصوفية؟.

كذلك فإن الطفل أنس الخراط البالغ فقط ثلاث سنوات من العمر; ويعد أنس هو أصغر الدراويش في سوريا; حيث يؤدي ذلك الطفل رقصه الصوفية في احدى مطاعم دمشق; وهي عبارة عن دوران الشخص حول نفصه بطريقة منظمة وسريعه مع الحفاظ على التوازن.

كما أنها على صوت الإبتهالات الروحانية; تكون الثياب البيضاء الطويلة الخاصة بالدراويش محلقة حولهم بسرعه; كذلك توارثت عائلة الخراط هذه الطقوس على مدى قرون.

بالرغم من الإنشغال بمتطلبات الحياة; لم يتخلى أفراد عائلة الخراط عن هذه الطقوس على مدى الأجيال أيضًأ.

ما هو رقص المولوية الصوفية؟

أغلب ممارسي هذه الطقوس هم من اتباع الطريقة المولوية، ويهدفون إلى كبح النفس والرغبات الشخصية عبر الاستماع إلى الله والموسيقى والتفكر في الله والدوران حول النفس الذي أتى مفهومه من خلال دوران الكواكب حول الشمس.

بالتالي فرقصة الصوفيين هي عبارة عن دوران الفرد حول نفسه; كما يرتدي ثوب أبيض طويل ويسمى القائم بالرقصة “درويش”; وهي رقصة روحانية تصل بالراقص إلى الوصول إلى قمة الروحانية; ويعود هذا الفن إلى القرن الثالث عشر; حيث الشاعر جلال الدين الرومي; الذي جاء من طشقند هو من أسس الصوفية; حيث نتج عنها دراويش الصوفيين في جنوب تركيا; وتوارثته الأجيال حتى وقتنا الحالي.