التخطي إلى المحتوى

من أكثر القبائل غرابة حول العالم هي قبيلة تقع في إفريقيا وتسمى قبيلة “هولي ويجمان” حيث تعتبر هولي ويجمان النائية الأصلية والغريبة من أكثر القبائل غرابة حول العالم.

كذلك المغامرة والغموض وما تحمله الأرض من غرائب; ذلك ما يجذب الكثير من الناس لتفسير الأسباب فيما تحمله الأض; من حالات خارجة عن المألوف; كما تستهوي تلك الحالات أغلب البشر وتعبر عن متعتهم في الإستكشاف.

كذلك فعالمنا مليئ بالغرائب والكثير الكثير مما يثر استفزاز فضول الناس.

بالتالي نقدم لمتابعينا من خلال هذه المقالة; واحدة من أبرز القبائل المختبئة في أحلك أركان الأرض وأعمقها; كما هي موجودة أيضاً في سهول أفريقيا الواسعة والنائية; والتي يعتقد الباحثون أن سكانها متواجدون في المنطقة منذ ما يقارب 1000 سنة.

في التفاصيل فهناك قلة من البشر هم من بقوا متمسكين بعاداتهم ولباسهم وتقاليدهم; كما هم أيضاً من عفا عليهم الوقت بشكل فعلي.

الجدير بالذكر أن عدد سكان قبيلة هولي ويجمان يبلغ 40 ألف نسمة; ويرتدون القبعات المثيرة لمن يراها; حيث في الواقع هي مصنوعة من شعر رؤوسهم.

كما أنه من أغرب ما يفعله رجال هذه القبيلة; أنهم يقومون بقص شعرهم ويستخدمونه لصناعة القبعات; والأغرب أنهم يقومون ببيعه أيضاً لمن هم حولهم من نفس المجتمع الغريب والمعزول.

كذلك ومن أندر الطبائع لدى سكان قبيلة هولي ويجمان; أنهم يتميزون بطلاء وجوههم باللون الأصفر; وإستخدامهم لمئزر من الأوراق; بالإضافة لإستخدامهم الفؤوس.

أكثر القبائل غرابة في العالم.. قبيلة هولي ويجمان الافريقية

قبيلة هولي ويجمان
أكثر القبائل غرابة في العالم.. قبيلة هولي ويجمان الافريقية

علاوة على ذلك فإن سكان القبيلة النائية; يضعون حزاما من أسلاك التوصيل لإخافة منافسيهم من القبائل الأخرى.

بالإشارة إلى لباس سكان القبيلة الغريبة; فهناك عدد قليل منهم يرتدون الملابس الغربية المعاصرة في وقتنا هذا; نظراً لزيادة الزائرين والمكتشفين من الدول الغربية; ولكنهم يتميزون بتقاليد نادرة من أبرزها; أنهم يقلدون رقصة طيور معينة تسمى “طيور الجنة”; وهي طيور متواجدة في الجزيرة; كما يرقصون رقصة الطيور الأخرى.

يغادر رجال قبيلة هولي ويجمان منطقتهم متجهين نحو ما تسمى عندهم ” مدرسة الشقاء”; كذلك يحدث هذا لدى الرجال الذين انتهوا من سن المراهقة; أو بعد بلوغهم عشرون سنة.

حيث يتعلمون كل شيئ عن الرجولة في تلك المدرسة; كما أنهم يتعلمون كيفية صناعة القبعات من الشعر; والتي تكون على هيئة صحون; بالتالي يكونون محتجزين في الغابة خلال دراستهم; لمدة تزيد عن 18 شهرا; أي ما يقارب سنة ونصف.

كذلك يكون الشخص مخيراً بعد إنتهاء المدة; بين أن يبقى في المدرسة لتعلم المزيد وتحسين القدرات; أو أن يغادر.

بالإضافة إلى ذلك كله فهناك عادات تعد هي أغرب ما يميز هذه القبيلة عن غيرها; فهناك يعيش الرجال منفصلين عن النساء; لدرجة أنهم لا يجتمعون مع بعضهم البعض على مائدة الطعام.

كما أنه من النادر أن يجمع السرير بين الرجل وزوجته; فهناك تقضي المرأة معظم وقتها بتربية الأبناء; بالإضافة إلى اهتمامها بالبيت; بينما يقضي الرجل معظم أوقات حياته الزوجية مع الآخرون من الزملاء.

بالرغم أن تاريخ قبيلة هولي ويجمان مليئ بالشراسة; وطريقة عيشهم يملؤها الجفاف العاطفي والإنساني; لكنهم وديون في علاقتهم بالسياح والغرباء من الباحثين وغيرهم; نظراً لإعتيادهم على كثرة الزوار.