التخطي إلى المحتوى

قام الايرانيون يوم الجمعة بالتصويت في انتخابات رئاسية جديدة حيث من المرجح احتمالية فوز رئيس اكثر شدة وخاضع للعقوبات الامريكية كما أنه من المتوقع أن يتجاهل الكثيرون تلك الإقتراعات بسبب الحالة الإقتصادية الصعبة ووسط دعوات الليبراليين من الداخل والخارج بالمقاطعة كذلك تبقى احتمالية فوز رئيس اكثر شدة.

في الوقت الذي لا يوجد به يقين بجهود ايران لإحياء اتفاق عام 2015; مع القوى الست العالمية; كذلك ينظر المحللون إلى الإقبال على الإقتراع; على أنه استفتاء على تعامل القيادة مع أزمات عديدة.

من المرجح فوز رئيس اكثر شدة..الانتخابات الايرانية الى اين؟

من جانبه حث المرشد الأعلى آية الله خامنئي بعد إدلاءه بصوته في العاصمة طهران; الإيرانيين على الإدلاء بإصواتهم; وقال: “كل صوت مهم .. تقدموا وصوتوا واختاروا رئيسكم”.

الجدير بالإشارة أن المتشدد إبراهيم رئيسي; هو المرشح المفضل لخلافة حسن روحاني; كذلك يعد بموجب الدستور على أنه ممنوع من الخدمة في ولاية ثالثة مدتها 4 سنوات.

كما يعتبر رئيسي من أشد المنتقدين لسياسة الغرب; ويخضع للعديد من العقوبات الأمريكية بسبب تورطه في القضاء على محتجزين سياسيين سابقا.

من جانبه قال المحلل جيسون برودسكي: “اذا تم انتخاب رئيسي; فهو سيكون الرئيس الإيراني الأول في الذاكرة الحديثة الذين لم تتم محاسبتهم فقط قبل توليه منصبه; لكن من المحتمل أن يخضع للمحاسبة أثناء توليه للمنصب”.

بالتالي قال محللون في السياسة الإيرانية; إن هذه الحقيقة من شأنها أن تثير قلق واشنطن والايرانيين; حيث بالنظر إلى تركيز رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن الشديد; على حقوق الإنسان على المستوى العالمي.

بالفعل تم تعيين رئيسي من قبل خامنئي; في منصب رفيع المستوى كرئيس لسلطة القضاء عام 2019; ذلك لإعتباره شخصية متوسطة بالتسلسل الهرمي لرجال الدين في إيران.

من جانبها الولايات المتحدة فرضت عليه عقوبات بعد بضعة أشهر بسبب تجاوزاته لحقوق الإنسان; بما فيها القضاء على محتجزين سياسيين في الثمانينات; والاعتداء أثناء الإضطرابات عام 2009; حيث تعتبر هي الأحداث التي لعب فيها دورا هاما; وفقا لجمعيات حقوق الإنسان.

كذلك إيران لم تعترف أبدا بتلك العمليات; ولم يتطرق الرئيس البالغ 60 عاما من عمره لتلك القضايا.