التخطي إلى المحتوى

تعتبر هذه الوجهات من اغرب ما تظهره الطبيعة في العالم وغالبا ما تجذب الجبال الشامخة والبحار المتلألئة أنظار الناس لكن أحيانا يمكن أن تثير الطبيعه شيئاً يجعلك تجلس وتلهث في ذهول ولتعقب اغرب ما تظهره الطبيعة من المعالم السياحية في العالم لجأنا من خلال هذه المقالة إلى بعض أفضل الظواهر الطبيعية النادرة على كوكب الأرض لذا اجلس مستقيما وقم بتثبيت عينيك أدناه وإجعل فكك يسقط بينما تتكشف أغرب الأحداث الطبيعية التي لا تصدق.

اشجار قوس قزح

تلك الأشجار المسماه أشجار قوس قزح الصمغية في جزيرة هاواي; كما تعد احدى أنواع أشجار الكافور الطويلة; لكن تتميز هذه الأشجار بجذعها الملون بجميع ألوان قوس قزح الرائعة.

بالتأكيد لن تسأل عن سبب تسمية هذه الأشجار بهذا الإسم; لأنه يعتبر تعبيرا عن ألألوان التي تحميها هذا الأشجار من الساق حتى الفروع.

الجدير بالإشارة أن من الناظر لتلك الأشجار الموجودة أيضاً في غينيا الجديدة; يظن أنها مدهونة بدهانات صناعية.

يبلغ طول أشجار قوس قزح إلى ما حوالي 70 مترا; كما يرجع سبب الألوان التي تحملها تلك الأشجار إى سقوط أجزاء من اللحاء الخارجي لها في بعض الأوقات من السنة; مما يجعل اللحاء الأخضر الداخلي ظاهرا; ومع الوقت يغمق لونه ويعطي أمواجا متعددة ومميزة من الألوان.

كذلك تتميز أشجار قوس قزح بخضار أوراقها الخلاب ذو المنظر الجميل والمستمر; كما تتميزبخضار أوراقها طوال العام بالرغم من التقلبات الجوية ومرور الفصول الأربعة.

بالإضافة إلى أن شجرة قوس قزح تتميز برائحة زكية تفوح من حولها; وتشبه برائحتها الكافور; ذلك بسبب احتوائها على مادة البوكاليبتول; كما أنه عند فرك أوراق شجرة قوس قزح تفوح الرائحة أكثر; وتشبه في ذلكما تسمى بنبتة العطرة أو الحبق.

علاوة على ذلك فقد سجلت شجرة قوس قزح الرقم القياسي في سرعة نموها; فقد تتحول تلك الشجرة في سنة واحدة من نبتة صغيرة إلى شجرة كاملة ملقية بظلالها على الأرض.

ومن فوائد شجرة قوس قزح أنها تستخدم في صناعة الورق; حيث أن الورق الأبيض المعروف بجودته تتم صناعته من لب هذه الأشجار; بالإضافة إلى أنها مصدر للأخشاب حيث أن أخشاب تلك الشجرة صلبة; كذلك يتم استخراج زيت اليوكا من أوراق هذه الأشجار; حيث يتم استخدام هذا الزيت في منتجات علاجية عديدة.

ماذا تعرف عن الشلالات الحمراء؟

هذا الإسم يقول كل شيئ; حيث تبدو شلالات الدم في وديان ماكموردو الجافة الواقعة في شرق القارة الجنوبية القطبية; وكأنها تتدفق ببطئ باللون الأحمر القرمزي; وتلطيخ نهر تايلور الأبيض الجليدي الثلجي; وبحيرة بوني أدناه; إنه المنظر المدهش والملفت للنظر بشكل كبير.

بالرغم من ذلك فإن السائل القرمزي المتقطر في الحقيقة ليس دماً; كما أنها ليست مصبوغة; لكنها تدفق خارجي لعمود من المياه المالحة والملوثة بأكسيد الحديد; كذلك تنبثق المياه الشديدة الملوحة والغنية بالحديد; بشكل متقطع من الشقوق الصغيرة في سلسلة الجليد.

عثر العالم الجيولوجي الأسترالي جريفيت تايلور عام 1911 على الرواسب الحمراء; حيث حمل الوادي اسمه منذ أن اكتشفه للمرة الأولى; وقد أرجع الرواد الباحثون في القارة القطبية اللون الأحمر لأول مرة إلى الطحالب الحمراء; لكن ثبت بعد ذلك أنه ناتج عن أكسد الحديد.