التخطي إلى المحتوى

بالرغم من مباريات أولمبياد طوكيو التي تجتاح محركات البحث ومواقع التواصل الإجتماعي كما أن محبي وعشاق الرياضة يبحثون وقتما تسنح لهم الفرصة عن الرياضات التي يحبونها وخصوصا في هذا الموسم إلا أن ملعب اولمبياد طوكيو والذي يعتبر مركز عالم الرياضة خال من الناس ولا يوجد أي أحد على مدرجاته وهذا يأتي بسبب حالة الإغلاق الذي تسبب بها فيروس “Covid-19” كما أصبح اليوم ملعب اولمبياد طوكيو حار ولزج وكأنه مكان مهجور.

بالتالي فالبعض من الأشخاص القليلين المتواجدين في المكان هم فقط أعضاء أطقم الصحافة; ومراسل عرضي.

كما أن الجندي الياباني الذي كان يتفحص الحقائب بحثا عن ممنوعات; قال وهو يهز كتفيه: “أنا لست مشغولا”.

على الرغم من ذلك فستزدحم الأراذي المحيطة بالاستاد الذي يتسع لـ 68 ألف مقعد; والذي تم إكمال بناؤه في نوفمبر 2019; كما يقع في حي طوكيو الصاخب بالسياح; ذلك إذا ما تم تنظيم الألعاب الأولمبية في الوقت الذي يتفشى به الفيروس.

بالرغم من أن أحداث سباقات الميدان والمضمار لا تبدأ في الاستاد حتى يوم الجمعة; إلا أن هناك متحفا أولمبيا له لمسات يابانية مميزة.

في داخل الاستاد يبدو المنظر خلابا; كما يمكن أن تخطف الكاتدرائية الأنفاس; حيث تشكل المدرجات منظر الوعاء الضخم وحقلا من الزمرد الأخضر في المنتصف تعتليه سماء مفتوحة; كذلك هناك ثلاث طبقات من المقاعد باللون الأخضر الليموني والبني والأبيض; كذلك وللوهلة الأولى يخلق لدى الشخص أن هناك شخصا يجلس عليها; لكنها وهم فقط.

لكن بالنظر لأن طوكيو في حالة إغلاق فلا يسمح لعشاق الرياضة بالتواجد على المدرجات في الاستاد الاولمبي; أو أي مكان آخر ينتافس به الرياضيون.

ملعب اولمبياد طوكيو خال تماما من الاشخاص

بالإضافة إلى أن استاد طوكيو الذي يعتبر جوهرة التاج للأولمبياد; ستبقى كمقاعده خالية كما كانت وقت انطلاق الالعاب الرسمية يوم الجمعة الماضي; ذلك يعني أنه سيبقى خاليا تماما.

كما أنه وفي حفل الافتتاح كان قد تواجد أقل من ألف من كبار الشخصيات والدبلوماسيين الأجانب; بالإضافة إلى عدد من رعاة الأولمبياد وأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية; ذلك عندما شارك رياضيون من أكثر من 200 دولة في الملعب.