التخطي إلى المحتوى

الامارات تستمطر السحب يدويا امتلأت الشوارع في دولة الإمارات العربية بمياه الأمطار خلال الأسبوع الماضي وتحديدا يومي 20 و 21 تموز/يوليو لكن لم يكن هذه المطر من الطبيعة الأم بل تم تفعيله يدويا من قبل الحكومة في الإمارات العربية المتحدة بإستخدام واحدة من أشكال تعديل الطقس والذي يسمى “الاستمطار” الامارات تستمطر السحب يدويا.

قال كبير الخبراء في الأرصاد الجوية “AccuWeather” جيم أندروز: إن “إستمطار السحب يتم في الغالب لإطلاق الأمطار من الغيوم المترددة; بمادة يوديد الفضة الشائعة الإستخدام”.

كذلك قد يبدو غريبا أن تغمر دولة شوارعها عمدا; لكن الغرض من الإستمطار كان في الواقع لحماية البلاد من درجات الحرارة المرتفعة بشدة.

كما قال كبير الخبراء في الأرصاد الجوية بدولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط راندي آدكنز; أن الجو كان حارا بشدة خلال الشهرين المنصرمين; كما أنه كان أعلى من المتوسط بعدة درجات; بالإضافة إلى بعض المناطق التي سجلت أرقاما قياسية في الإرتفاع.

قام المركز الوطني للأرصاد الجوية في دولة الإمارات العربية المتحدة; بعرض مقطعا عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”; يظهر فيه بعض الأمطار الإصطناعية في أبو ظبي والعين; كما ظهرت السيارات وهي تسير في المياه الموحلة التي ملأت الشوارع وغطتها.

جدير بالذكر أن الإمارات العربية ليست هي الدولة الأولى التي تستخدم البذر السحابي أو الإستمطار; لتعديل أنماط الطقس بشكل يلائم الناس; بل الحكومة الصينية أيضا استخدمت البذر السحابي قبل أولمبياد بكين عام 2008; ذلك في محاولة لتحفيز الأمطار في التساقط.

بالتالي قد أصبحت تقنية إستمطار السحب والتقنيات المستخدمة لتعديل الطقس; أمرا شائعا بشكل متزايد في مختلف أنحاء العالم; بما فيها الولايات الأمريكية المتحدة; بالإضافة إلى أن الولايات المتحدة لها تاريخ طويل في الإستمطار السحابي.