التخطي إلى المحتوى

هل قطر هي البديل عن عمان في الوساطة بين واشنطن وطهران؟ دار الحديث عن وساطة قطرية محتملة; ذلك بعد أن زار وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني واشنطن مؤخرا; كذلك سافر يوم الأحد إلى إيران وقام بإجراء محادثات مع محمد جواد ظريف المنتهية ولايته والرئيس رئيسي بالتالي يكون السؤال هل قطر هي البديل عن عمان في الوساطة بين واشنطن وطهران؟ .

كما ناقش ظريف وآل ثاني العلاقات الثنائية; بالإضافة إلى القضايا الدولية والإقليمية الهامة; ذلك حسب بيان صدر عن وزارة الخارجية الإيرانية; لكن على الرغم من عدم ذكر المحادثات كموضوع للنقاش; كان بإعتقاد المراقبون أن كبير الدبلوماسيين القطريين; ربما كان قد نقل رسالة من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى كل من رئيسي وظريف.

هل قطر هي البديل عن عمان في الوساطة بين واشنطن وطهران؟

تجدر الإشارة إلى أن الدبلوماسي الإيراني السابق رضا ميرابيان قد قال يوم الأربعاء لموقع “إيلنا”; إنه ليس هناك دليل على أن وزير الخارجية القطري قد نقل رسالة من واشنطن لطهران.

كما أضاف أنه كان من الممكن أن يتم نقل الرسائل في الماضي; لكن في ظل الظروف الراهنة فإن زيارات كبار المسؤولين الإقليميين لطهران; قد تركزت على القضايا الإقليمية الثنائية.

علاوة على ذلك أكد ميرابيان إن الهدف المعلن والأساسي لرئيسي; يتمثل في توسيع العلاقات مع الجيران; كذلك كان الموضوع الرئيسي مع قطر.

هل قطر هي البديل عن عمان في الوساطة بين واشنطن وطهران؟

في السياق وبعد سؤال حول ما إذا كانت دولة عمان ليس لديها الرغبة في التوسط بين الولايات المتحدة وإيران; ذلك بعد أن رحل السلطان قابوس; كذلك أن تتولى قطر هذا الدور بديلا عنها; قال ميرابيان: “الإفتراض بأن عمان غير قادرة او غير مستعدة للعب دورها السابق هو في الأساس غير صحيح; كما ليس من المفترض أن تحل قطر بدلا عن عمان في المنطقة; كذلك لكل دولة دورها” وأكد الدبلوماسي السابق إن عمان لديها علاقات وثيقة مع إيران.

بالتالي فقد تمت الزيارة التي طال انتظارها لويندي شيرمان نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية الوسيط التقليدي بين واشنطن وطهران إلى عمان يوم الثلاثاء دون أي إشارة علنية إلى إيران.

كما التقت شيرمان نائب وزير الخارجية خليفة الحارثي وشكر عمان على دورها في “التوسط في السلام في المنطقة”; لكن هذه اللغة تعتبر دبلوماسية وتتعلق أكثر بما يحدث في اليمن; ومحاولات مسقط للتوسط في وقف إطلاق النار في الصراع المستمر منذ سنوات.

كذلك قال نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان; إن نائب وزير الخارجية شكر أيضا نائب وزير الخارجية لدور عمان في التوسط من أجل السلام في المنطقة; كما وأكد على أهمية الوقف الجاد والشامل لإطلاق النار للمساعدة في إنهاء الصراع في اليمن; لكن لم يرد ذكر لإيران في البيان.

هل قطر هي البديل عن عمان في الوساطة بين واشنطن وطهران؟

توقفت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران في فيينا منذ أبريل; حيث أعلنت إيران أنها تنتظر رئيسها الجديد إبراهيم رئيسي حتى يتولى منصبه في الخامس من أغسطس; لكن من ذلك الحين من المتوقع ألا يتم استئناف المحادثات على في الوقت القريب; حيث ذكر دبلوماسيون أن المحادثات ممكن أن تبدأ في سبتمبر أو حتى أكتوبر.

قالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الإثنين; إن إيران تعمل على تلاشي فرصة إبرام اتفاق مع القوى العالمية; ذلك بشأن إحياء الاتفاق لعام 2015 إذا لم تعد إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت.

بالتالي قالت أنييس فون دير مول المتحدثة باسم وزارة الخارجية في إفادة يومية; أنه إذا استمرت إيران في هذا الطريق فهي لن تستمر في التأخير فقط;لكنها تعمل على ضياع فرصة اختتام محادثات فيينا وإستعادة خطة العمل الشاملة.