التخطي إلى المحتوى

اقليم تيغراي الإثيوبي يعتمد على المساعدات الدولية من أجل البقاء كما يعاني من أوضاع مذهلة في سبل العيش ذلك بعدمرور تسعة أشهر على الأحداث الأهلية.

وسقط الآلاف ونزح مليونا شخص داخل إثيوبيا منذ أن دخلت القوات اللإثيوبية إقليم تيغراي في الرابع من نوفمبر; ذلك لإستعادة المحافظة ممن تمردوا عليها.

وأكدت الأمم المتحدة أن ملايين من الناس في الإقليم يعانون من النقص الحاد في المواد الغذائية والجوع; بالإضافة إلى وحود ما يقارب 400 ألف شخص على وشك أن يقضي عليهم الجوع.

اقليم تيغراي الإثيوبي يعتمد على المساعدات الدولية من أجل البقاء.

كما أن سوء التغذية آخذ في الإرتفاع; مما قد يقضي على حياة الآلاف من أطفال الإقليم بسبب الجوع.

أشار بنس ليركه المتحدث باسم مكتب تنسيق الششؤون الإنسانية; إن 5,2 مليون شخص أي حوالي 90 بالمائة من السكان يعتمدون في الوقت الحالي على المساعدت الإنسانية لأجل البقاء على قيد الحياة.

كذلك قال لاركيه: “هناك وقت محدود للغاية لوقف تدهور حالة الأمن الغذائي السريعة”; كما أنه أضاف: “يجب على الشاحنات أن تصل إلى ميكيلي كل يوم”.

اقليم تيغراي الاثيوبي يعتمد على المساعدات الدولية من أجل البقاء

من جهتها قدرت منظمات الإغاثة الإنسانية إن هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 500 شاحنة من الإمدادات كل أسبوع; ذلك لتلبية حاجات الناس في الإقليم.

لكن أكد لاركيه إن قافلة واحدة فقط مكونة من 50 شاحنة من الإمدادات للمساعدات; هي التي تمكنت منذ أواخر يونيو من الدخول للإقليم.

جدير بالذكر أن مارتن غريفيث وهو منسق الإغاثة السريعة للأمم المتحدة; والذي تم تعيينه حديثا; متجها في منتصف طريقه في مهمة تستمر لستة أيام إلى إثيوبيا كما أنه من المتوقع أن يسافر إلى إقليم تيغراي في عملية تقييم الوضع الإنساني بنفسه.

بالتالي يقول المراقبون إن غريفيث سيجد منظرا طبيعيا مهجورا ومليئا بالأشخاص المصابين بصدمات نفسية.

بالتالي أكدت مؤسسات دولية إن إقليم تيغراي الإثيوبي يعاني منذ أكثر من تسعة أشهر; من أوضاع إنسانية صعبة من الناحية الغذائية والأمنية; كما أنه يجب على كل المؤسسات في مجال الإغاثة الإنسانية التحرك لمنع ما تخشاه الأمم المتحدة من الحدوث في الإقليم.