التخطي إلى المحتوى

مع بداية فصل الخريف يحذر من النوم تحت النجوم كذلك الجلوس لفترة طويلة في الهواء الطلق بسبب تأثيره السلبي على طاقة الإنسان حيث يسبب خللا في التوازن الداخلي للهرمونات ما يؤثر بالسلب على مزاج الإنسان وعدم شعوره بالراحة إلى جانب كثرة الأمراض خلال هذا الفصل بسبب تأثير الخريف على الصحة وعلى الجهاز المناعي للجسم ما ينتج عنه تساقط الشعر بشكل كبير.

تأثير الخريف على الصحة

قال أمير المؤمنين وأمير الحكماء والمتكلمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “اجتنبوا البرد في أوله واستقبلوه في آخره; فإنه يفعل بكم ما يفعله بالشجر”.

بالتالي فالمقصود بأول البرد هو فصل الخريف والذي يسبق فصل الشتاء; حين تبدأ أوراق الأشجار بالتساقط.

كذلك من المعروف عن أوراق الشجر أنها تمتص ثاني أكسيد الكربون; بالإضافة إلى اطلاقها للأكسجين الذي تحتاجه الكائنات الحية بمختلف أنواعها; كما تعتبر الأشجار والنباتات الخضراء مصدر غذائي هام للإنسان وللمخلوقات الأخرى.

لذلك يخف سطوع أشعة الشمس في بداية الخريف والتي تعتبر من الأمور التي تبعث الأمل في النفس وتقلل من الكآبة وتقلب المزاج.

بالتالي تتلاشى اللون الأخضر عن الأشجار ةتبدو كئيبة بسبب تجردها من الأوراق فتبدو هرمة كئيبة; مما يؤثر في نفس الإنسان بنسب متفاوتة حسب استعداد كل منهم للمتغيرات; بالإضافة إلى انسحاب بعض الحشرات وفصائل الحيوانات المختلفة إلى بيوتها ومستعمراتها للبيات الشتوي; ذلك ما يعطي للبيئة جوا من الخلو والفراغ فيشعر الإنسان وكأنه وحيدا وأن الحياة قد خلت.

لكن في فصل الشتاء يتلاشى ذلك الشعور بعد أن تنهمر وتتساقط الأمطار الذي تروي الأرض والبشر والشجر.

جدير بالذكر أن النوم تحت النجوم في بداية فصل الخريف يضر بشكل كبير بصحة الإنسان; كذلك الجلوس لفترات طويلة في الهواء الطلق; بسبب تأثيره على توازن الهرمونات الداخلي وذلك أيضا ما يؤثر على المزاج وعدم الشعور بالراحة; بالإضافة إلى الكثير من الأمراض خلال هذا الفصل لما يتضمنه من تأثير سلبي على الجهاز المناعي.

علاوة على ذلك فالتعرض لهواء الخريف لفترات طويلة يصيب الإنسان بالكسل والشعور بالتعب والوهن; إلى جانب الشعور في زيادة الكثير من الآلام المزمنة في الجسد كالصداع وآلام المفاصل وتعب المرارة والكبد.

كذلك فهناك العديد من المقولات والمأثورات حول تأثير النوم تحت النجوم في الخريف; حيث خلال النوم تحت النجوم يصيب الإنسان طاقة جذب سفلية تسمى بالصفير; كذلك فكلمة الصفير هي مشتقة من اللون الأصفر حيث الإشارة إلى التعب والإرهاق والضرر السريع على الجسم.