التخطي إلى المحتوى

في تقريرًا له بالنسخة الإيطالية قال موقع “ول مي”، أن هناك ستة أسباب من شأنها تجعل الرجل الأعزب سعيدًا.

وأكد الموقع إن الإنسان يشعر بالحزن والأسى عادةً بعدما يفترق عن شريكه، حيث يجد نفسه وحيدًا في العادة، ولكن هناك في المقابل عدة أسباب تجعله سعيدًا كونه أعزب.

ويشير موقع “ول مي”، إلى أن أكثر الأشياء إيجابية لبقاء الشخص وحيدًا، هي قدرته على العيش حسب معاييره الخاصة، فهو يتمتع بحرية قضاء كل أوقاته كما يشاء وليس كما يتناسب مع الطرف الآخر، حيث يستطيع ممارسة كل مايحب من هوايات ونشاطات.

ونصح الموقع في تقريره أنه من المهم جدًا ألًا يربط الشخص سعادته بوجود الطرف الآخر أو شريك الحياة كما يقال في الكثير من المناطق، وأن الشخص الأعزب هو أكثر الأشخاص فرص لتحقيق أهدافه، وفرض ذاته.

ومن هذه الأسباب أن الإنسان على الأغلب يكون بحاجة ملحة للطرف الآخر، ولكن بعد أن يتعرض لقصة حب فاشلة يقرر أن يعيش باقي حياته في عزلة، وأن ينأى بذاته عن العالم الخارجي، وهذا ما يولد لديه شعورًا بالإكتئاب والأسى، إلَا أنه في بعض الأحيان يصدق المثل الذي يقول ” رب ضارة نافعة”، حيث أن المتعة تكون في كونه أعزب وحيدًا غير مرتبط بشريك أناني لا يقدر مشاعر الآخر.

ثانيًا، لا ينبغي أن يشعر الأعزب بالحزن، ويجب عليه أن يتذكر أن الشخص المناسب يأتي دائمًا في الوقت المناسب، فلا داعي للحزن ويجب عليه أن يعتني بنفسه جيدًا، ويعمل على اسعادها وتحقيق ذاته، وتحقيق بعض المشاريع المستقبلية، والأهم من ذلك البعد عن الحياة الإفتراضية حيث بإمكان صور اصدقائه الموجودة على مواقع التواصل الإجتماعي مع ابنائهم وأزواجهم أن تعكس سعادته للجانب السلبي.

ثالثا، ذكر الموقع أن ليس هناك داعي للحزن والإكتئاب، ويجب على الشخص الأعزب أن يتذكر أنه ليس الشخص الوحيد الأعزب، ويجب عليه أيضًا أن يتقبل فكرة أنه وحيد ليس له شريك، وهذا لا يعني أنه شخص غير مرغوب به أو أنه غير محبوب فهذه الصفات ليس لها علاقه بكونه أعزب، ولا يجب أن يدور محور حياته حول الارتباط بالطرف الآخر.

رابعًا، أكد الموقع، أن الشخص الأعزب يجب أن يركز على الجانب الإيجابي كونه وحيدًا، حيث أن العزوبية تتيح الفرصة للشخص لتحقيق طموحاته وأهدافه في الحياة، حيث كانت المرأة في الماضي حين تبلغ سن الثامنة عشر لا تفكر إلَا بالارتباط والزواج، ولكن في عصرنا هذا اختلف الأمر وأصبح لدى الفتاة اهتمام

وخامسا، لا ينبغي أن يشعر الشخص الأعزب بالقلق إزاء نظرة المجتمع له كونه بلا شريك، فالمجتمع لا يضيف لك شيئًا ولا ينقص منك شيئًا، أنت من ستحدد أهدافك، وأنت من ستحدد مكانتك المرموقة في المجتمع حسب نجاحاتك في مشاريعك ومكانتك، وحسب رضاك عن نفسك في تحقيق اهدافك.

وعن السبب السادس يقول موقع “ول مي”، أن المرء الأعزب سيحظى بالوقت الكافي للإهتمام بنفسه من خلال حرصه على ذاته، وعمله على تطويرها، ونتيجة ذلك يتحول هذا الإنسان إلى شخص قوي يعتمد عليه في الصعاب، قادر على مواجهة التحديات.