التخطي إلى المحتوى

تعاني لبنان من نفاذ كمية الوقود الخاصة بتشغيل محطات الكهرباء ما أدى إلى الإنقطاع في الشبكة عن كافة المناطق اللبنانية ذلك بعد توقف معملي الزهراني في الجنوب ودير عمار في الشمال التابعان لمؤسسة كهرباء لبنان عن العمل “يونيسيف”: امكانية انقطاع مياه الشرب عن لبنان خلال ايام.

“يونيسيف”: امكانية انقطاع مياه الشرب عن لبنان خلال ايام

كذلك ذكرت وكالة “رويترز” إن انقطاع الكهرباء في لبنان سيستمر لعدة أيام بسبب نفاذ مادة “الديزل”; بالإضافة إلى العديد من الأعطال في الشركة; كما وتعمل مؤسسة الكهرباء على محاولة استعادة الحد الأدنى من الكهرباء ضمن التشغيل اليدوي للشبكة.

جدير بالذكر أن لبنان تعاني منذ عدة أشهر من شح المواد المخصصة لتوليد الكهرباء; بالتالي زادت ساعات انقطاع الكهرباء في البلاد لمدة لا تقل عن 22 ساعة في اليوم الواحد; مما انعكس على الحياة اليومية بشكل كبير.

بالتالي دخلت البلاد في حالة نقص حاد في موارد المياه المنزلية; بالإضافة إلى انقطاع المياه عن المنازل لأيام متتالية عن مناطق عديدة.

بالرغم من عدم مقدرة المواطنين على دفع ثمنها بسبب إرتفاع تكلفتها; إلا أن الأوضاع دفعت البعض لمحاولة شراء مياه الإستخدام المنزلي من الصهاريج التجارية.

حيث يضطر اللبنانيون للإنتظار أياما عديدة; بالإضافة إلى تزايد المخاوف من تلوث المياه الجوفية التي تعتمد عليها البلاد بشكل كامل; ذلك بسبب مياه الصرف الصحي والنفايات التي يتم استثمارها دون رقابة وبشكل عشوائي.

من جانبها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” كانت قد اشارت إلى أن 4 ملايين شخص في لبنان قد يعانون من انقطاع تام لمياه الشرب خلال الأيام القليلة المقبلة; في حال لم يتم اتخاذ الإجراءات الفعالة والسريعة; وأكدت “يونيسيف” أن معظمهم من الأسر الفقيرة والأطفال.