التخطي إلى المحتوى

تصاعد التوتر بين المتظاهرين والجيش اللبناني بشأن التحقيق في قضية مرفأ بيروت .من الصباح هناك العديد من الاضطرابات المتلاحقة في بيروت العاصمة اللبنانية . والعديد من الفوضي التي زرعت في العديد من الاماكن . تصاعد التوتر بين المتظاهرين والجيش اللبناني بشأن التحقيق في قضية مرفأ بيروت

كما اصبح هناك من يفارق الحياة جراء بعض الطلقات التي اصبح الانسان هدفا لها . كما هناك اصابات عديدة من المواطنين في العاصمة اللبنانية بيروت . وصوت زغريد الرصاصا في كل مكان جاءت تزامن مع مظاهرة لمناصري حز  ب الله وحركة أمل الشيعية ضد قاضي التحقيقات في مرفأ بيروت.

 

كما ودعا رئيس الوزراء إلى الهدوء في حين يحاول الجيش السيطرة على الوضع.

كذلك فان الجيش اللبناني يحاول السيطرة على الوضع في منطقة الطيونة التي اصبح إطلاق نار بشكل كثيف فيها .

بالاضافة إلى أن شخصان قد فارقا  الحياة وأصيب سبعة آخرون على الأقل اليوم الخميس (14 تشرين الأول/أكتوبر 2021) جراء تبادل لإطلاق نار في بيروت، بالتزامن مع تظاهرة لمناصرين لحزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية مرفأ بيروت، حسبما قال مصدر عسكري لبناني لوكالة “رويترز”.

وسائل إعلام محلية

 

وتناقلت وسائل إعلام محلية مقاطع مصورة تظهر مسلحين يطلقون النار في الشوارع وسط تقارير عن وجود قناصة في الأبنية. كما تحدث الجيش اللبناني أنه “خلال توجه محتجين الى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة- بدارو، وقد سارع الجيش الى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها”. ووقع إطلاق النار عند خطوط التماس بين الأحياء المسيحية والشيعية في بيروت، وكانت هذه المنطقة واحدة من جبهات الحر  ب الأهلية اللبنانية التي بدأت في عين الرمانة في 1975.

وتحدثت اذاعة المنار التابع لحز ب الله أن إطلاق النار استهدف المحتجين أثناء توجههم إلى قصر العدل القريب. وتم عرض العديد من الصور لأشخاص يركضون في الشارع ويحاولون الاختباء من الرصاص، وسُمع صوت سيارات الإسعاف . ودعا رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى الهدوء. وجاء في بيان أن ميقاتي يتابع مع قائد الجيش الخطوات التي تتخذ للسيطرة على الوضع ودعا لتوقيف المتسببين عما حدث.

 

كما ويتصاعد التوتر السياسي بشأن التحقيق في كارثة مرفأ بيروت. إذ تدعو جماعة حز  ب الله المسلحة والمدعومة من إيران إلى عزل قاضي التحقيقات طارق بيطار متهمة إياه بالتحيز. ويريد بيطار استجواب عدد من كبار السياسيين ومسؤولي الأمن، ومنهم حلفاء لحز  ب الله، بسبب الإهمال الذي أدى إلى كارثة المرفأ الذي تسببت فيه شحنة ضخمة من نترات الأمونيوم. وأوضحت ووثائق أن محكمة لبنانية رفضت اليوم الخميس أحدث دعوى بحق بيطار، مما يسمح له باستئناف العمل.