التخطي إلى المحتوى

يمكن للعديد من الناس أن يقول وداعا للتجاعيد وعلامات الشيخوخة لعلامات التمدد ووتجاعيد الجلد أن تكون قبيحة ومزعجة وغالبا ما تؤثر على شعور الناس تجاه مظهر أجسادهم لكن مع التقدم والتطور في الطب أصبح هذا النوع من الجلد التالف شيئا من الماضي.

علامات التمدد والتجاعيد هي مناطق غير منتظمة من الجلد تشبه الأشرطة أو الخطوط; كما وتظهر التجاعيد عندما ينمو الشخص أو يكتسب وزنا سريعا أو يعاني من أمراض أو حالات معينة أخرى.

كذلك يمكن أن تظهر التجاعيد على شكل خطوط متوازية من الجلد الأحمر الرقيق اللامع; والذي يصبح مع مرور الوقت مبيضا وشبيها بالندوب على الوجه أو أي جزء من الجسم.

جدير بالذكر أنه ومع تقدم العمر ينخفض إمداد البشرة الطبيعي بالكولاجين وقد تبدأ في ملاحظة التجاعيد وشيخوخة الوجه; لكن باستخدام سكلبترا من بريمير ويف ميديكال “الكولاجين”; يمكنهم تنشيط عملية التجدد الطبيعي للبشرة; بالإضافة إلى المساعدة في تجديد الكولاجين المفقود; وهو البروتين الأكثر شيوعا في الجسم الذي يدعم الانسجة والخلايا.

إنها عبارة عن حقنة تمت الموافقة عليها من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير; ذلك عن طريق الحقن بمهارة وتدريجية; ومع مرور الوقت تساعد على استعادة حجم الوجه.

وداعا للتجاعيد وعلامات الشيخوخة .. وصفة حقيقية لاعادة شباب الوجه

يعمل “Sculptra” مع جسمك داخل الخلايا العميقة للمساعدة في تنشيط إنتاج الكولاجين والمساعدة في استعادة بناء البنية الداخلية لبشرتك.

بالتالي ثبت أن “Sculptra” يعالج الأسباب الكامنة وراء شيخوخة الوجه وليس الأعراض وحدها.

كما تقدم بريمير ويف ميديكال أيضا أحدث تقنيات وبروتوكول الليزر للمساعدة في تقليل علامات الشيخوخة; التي تحدث بسبب الحمل أو زيادة الوزن أو فقدان الوزن أو أي أسباب اخرى.

ويعمل نظام الليزر المتقدم الجديد على إنشاء اعمدة صغيرة داخل الجلد تلتئم لمعالجة العيوب وتصحيحها; كما يمكن الحصول على التحسينات بعد علاج واحد فقط; لكن ذلك يعتمد على شدة علامات الشيخوخة وارتخاء الجلد.

بالتأكيد يساعد الكولاجين في الحفاظ على شبابك ونضارة بشرتك; ولكن هناك أضرار أيضا للاستخدام الخاطئ للكولاجين يجب عليك معرفتها.

هناك احتمال أن تكون قد واجهت كلمة “كولاجين” عدة مرات في حياتك; بالتأكيد حينما يكون الموضوع هو شيخوخة الجلد.

كذلك بالتأكيد أيضا أن يكون الشباب والبشرة المتينة والممتلئة هي أهدافيطمح لتحقيقها الجميع; ويلعب الكولاجين أو الافتقار إليه دورا أساسيا إذا أردنا تحقيقها; فكلما زاد هذا البروتين في بشرتنا كلما اقتربنا لتحقيق شباب البشرة.

لكن الشيخوخة والضغوط البيئية والتعرض للأشعة فوق البنفسجية والعادات الغذائية; كلها تؤثر سلبا على قدرة الجسم الطبيعية على إنتاج هذا البروتين; لذلك يبدأ الكولاجين الذي نمتلكه بالفعل بالإنهيار. وتؤدي إلى التجاعيد والبهتان وفقدان المرونة.

بالتأكيد نضع بين أيديكم الأثار الجانبية للكولاجين

حيث من الممكن أن يؤدي الكولاجين إلى اضطراب في الجهاز الهضمي; بالإضافة إلى تكوين حصى الكلى وإرتفاع مستوى الكالسيوم في الدم; كما يؤثر الكولاجين على عمل الغدة الكظرية مما يسبب مشكلات عديدة في الجسم.