التخطي إلى المحتوى

. قوة عسكرية تقوم باعتقال وزراء في حكومة حمدوك من بينهم وزيرا الإعلام والصناعة قطع الاتصالات وتعزيزات قوية عسكرية – انقلاب السودان . السودان احداث متتالية وخطيرةتتعرض لها السودان وخاصة منطقة الخرطوم العاصمة . كما هناك العديد من الانفلات والانقلاب العسكري الكبير . الذي اطاح بالعديد من القوي السياسية في البلاد . ولا ننسي عزل السودان بشكل كامل وكبير من الاتصالات والانترنت . فهل هذا يعني بداية مطحنة لاهل السودان والقوي السياسية لها . . قوة عسكرية تقوم باعتقال وزراء في حكومة حمدوك من بينهم وزيرا الإعلام والصناعة قطع الاتصالات وتعزيزات قوية عسكرية – انقلاب السودان .

 

كما تحدث العديد بان قوة عسكرية باعتقال وزيري الصناعة والإعلام ووزراء آخرين.

كذلك حسب ما ذكر الاعلام بان هناك مصادر من أسرة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء فيصل محمد صالح إن قوة عسكرية اقتحمت منزل المستشار وألقت القبض عليه.

 

ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية بشأن تلك الاعتقالات أو الجهة التي اعتقلت الوزراء السودانيين.

وفي بيان تحدث فيه تجمع المهنيين السودانيين: “تتوارد الأنباء عن تحرك عسكري يهدف للاستيلاءو السيطرة على السلطة..نتوجه بندائنا لجماهير الشعب السوداني وقواه الثورية ولجان المقاومة في الأحياء بكل المدن والقرى والفرقان، للخروج للشوارع واحتلالها تماماً، والتجهيز لمقاومة أي انقلاب عسكري بغض النظر عن القوى التي تقف خلفه.”

 

 

 

قطع الاتصالات وتعزيزات عسكرية.. أنباء عن انقلاب بالسودان

نقلت وسائل إعلام أن رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك وُضع رهن الإقامة الجبرية بعد اعتقال عدة وزراء في حكومته، وسط حديث عن انقلاب عسكري يجري تنفيذه اليوم الاثنين.

وقالت إن قوة عسكرية حاصرت منزل رئيس الوزراء ووضعته رهن الإقامة الجبرية.

كماوأعلنت وزارة الثقافة والإعلام السودانية الاثنين أن “قوى عسكرية” اعتقلت “أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمدنيين من أعضاء مجلس السيادة”،

كذلك يعتبر هذا هو أول بيان رسمي يصدر عن الحكومة التي يترأسها عبد الله حمدوك، بعد الاعتقالات التي جرت فجرا.

ولم يحدد البيان ما اذا كان حمدوك نفسه ضمن المعتقلين ولكن تقارير اعلامية أشارت الى أنه وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله.

ويترقب السودانيون بيانا عبر الاذاعات حول طبيعة الأحداث التي تشهدها العاصمة الخرطوم فجر اليوم الاثنين.

 

وكالات تتحدث

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر قوله إن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان سيدلي ببيان حول مستجدات الأوضاع بالبلاد.

كما تتحدث بعض الأنباء عن قرب صدور بيان من حمدوك حول حملة الاعتقالات.

وأفاد مراسل الجزيرة بتصاعد أعمدة الدخان من شوارع ومناطق مختلفة من مدينتي الخرطوم وخرطوم بحري.

وتحدثت مصادر إعلامية عن تعزيزات عسكرية في محيط مطار الخرطوم الدولي، ونقلت بعض وسائل الإعلام أنه تم إغلاق المطار.

 

وكانت مصادرة متعددة أكدت اعتقال عدة مسؤولين وسياسيين فجر اليوم الاثنين.

 

وقالت ابنة وزير الصناعة إبراهيم الشيخ للجزيرة إن قوة مشتركة اعتقلت والدها من منزله فجر اليوم.

كما ذكرت زوجة والي الخرطوم أيمن نمر للجزيرة أن قوة مسلحة اعتقلت الوالي من منزله.

وقال مدير مكتب الجزيرة بالخرطوم المسلمي الكباشي إن هناك أيضا أنباء غير مؤكدة عن اعتقال محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة، وكذلك وزير الإعلام حمزة بلول، ووزير الاتصالات هاشم حسب الرسول، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري.

وقد أفاد مراسل الجزيرة بأن شبكة الإنترنت قطعت كما تأثرت الاتصالات في بعض المناطق بالعاصمة، وأضاف أن قوات من الجيش أغلقت جسورا وأنفاقا في الخرطوم.

في الوقت نفسه، قام محتجون بقطع بعض الطرق في العاصمة وأضرموا النار احتجاجا على الاعتقالات.

كما ومن جانبها، أعلنت نقابة أطباء السودان الإضراب العام في المستشفيات باستثناء الحالات الطارئة

وقررت النقابة الانسحاب من المستشفيات العسكرية، وطالبت القطاعات المهنية بالنزول إلى الشارع.

 

كما وتأتي هذه التطورات المتسارعة في السودان بعد ساعات من قيام الولايات تقديم الولايات المتحدة مقترحات لحل الأزمة السياسية الراهنة، تعهد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بدراستها مع رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك.

وقد عقد المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان سلسلة من اللقاءات مع قادة المرحلة الانتقالية في السودان خلال اليومين الماضيين، وقالت السفارة الأميركية في الخرطوم أمس الأحد إن فيلتمان أكد للمسؤولين السودانيين أن الدعم الأميركي يعتمد على التزامهم بالنظام الانتقالي المتفق عليه في الإعلان الدستوري واتفاقية جوبا للسلام.

ذلك المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير.

وقبل ساعات من اندلاع الأحداث في الخرطوم، قال وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف على فيسبوك مساء أمس الأحد إن “الانقلاب الجاري شواهده كثيرة ومستمرة وواضحة وآخرها محاولة صناعة حرية وتغيير أخرى والإيهام بوجود أزمة دستورية ثم دعم اعتصام القصر المصنوع”.

وتترافق هذه الأحداث مع أزمة في دقيق القمح والمحروقات في الخرطوم بسبب إغلاق الموانئ والطرق في شرق السودان.

 

كما وعبر وموقعنا سيتم عرض المزيد من الاحداث المتتالية للسودان .