التخطي إلى المحتوى

أغلق المتظاهرون في جنوب العراق الطرق بالاطارات المحترقة، واشتبكوا مع افراد الشرطة في بغداد يوم الأربعاء، وذلك لتعطيل الاقتصاد والضغط على السلطات المتهاونة لإصلاح فساد الحكم.

وقالت مصادر ل “رويترز” إن المتظاهرين قاموا بمنع موظفي الحكونة في البصرة من العمل من خلال حواجز من الخراسان تم رسمها على أنها توابيت للأقارب الذين لقوا مصرعهم خلال الاضطرابات في الاسابيع الماضية.

وخلال مظاهرات الليل سقط العديد من الضحايا برصاص قوات الأمن في مدينة كربلاء جنوب بغداد، حيث تم استخدام الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين مما أدي إلى سقوط ضحايا.

وقال أحد المتظاهري وهو خريج هندسة عاطل عن العمل ويدعى علي ناصر من البصرة: ” كنا في البداية نطالب بالإصلاح ووضع حد للفساد، لكن بعد أن أسقطت الحكومة العديد من الضحايا بين المتظاهرين السلميين، فلن نغادر قبل أن يتم إسقاطها مع الطبقة الفاسدة السائدة “.

وأضاف العديد من المتظاهرون متحدثين عن الوضع هناك حيث وصفوا الاصلاحات التي جرت مؤخرًا بأنها مجرد حفنة من الرواتب للفقراء، والوظائف الحكومية للخريجين، ووعود لا قيمة لها حسب وصفهم.