التخطي إلى المحتوى

 

أهم وأجمل السباقات في مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد على قناة بي ان سبورت 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم الأحد الموافق 17/1/2021.


وكما تحدث ” فيرغي بينيتيز ” عن آخر مرة تنافس فيها مانشستر يونايتد وليفربول على لقب الدوري الإنجليزي ، كانت حملة لاتوصف ولاتنسي.

يبدو أن السباق على اللقب بين ليفربول ومانشستر يونايتد في القرن الحادي والعشرين. في المرة الأخيرة والتي كان هذان الفريقان نفسيهما على رأس الملعب لرفع كأس الدوري الإنجليزي الممتاز .. 

ولكن  بعد تفوق يونايتد على بيرنلي يوم الثلاثاء،  قام أولي جونار سولشاير بقيادة النادي الآن إلى صدارة جدول الترتيب للمرة الأولى منذ ما يقرب من عامين ونصف – وحتى ذلك كان مجرد فوز في اليوم الافتتاحي على ليستر.

وفي هذا الوقت لديه فرصة لفتح فجوة من ست نقاط مع ليفربول صاحب المركز الثاني عندما يسافر يونايتد إلى أنفيلد  يوم الأحد اليوم الساعة 6:30 مساءا ستنطلق صافرة البدء .

 وسيكون لقاء الأحد الكبير هذا هو المرة الأولى التي تكون فيها المباراة هي الأولى مقابل الثانية منذ أبريل 1997، عندما فاز يونايتد 3-1 على ميرسيسايد. 

في عام 2021، أدت سلسلة من الانتصارات 9 من 11 مباراة إلى دفع فريق سولشاير من 15 في نوفمبر إلى قمة الدوري الإنجليزي الممتاز في غضون شهرين، لإعادة يونايتد إلى سباق اللقب الذي خاضه بانتظام قبل أن يتنحى السير أليكس فيرجسون.

و كان فيرغي يتولى المسؤولية في المرة الأخيرة التي واجه فيها النادي وجها لوجه مع ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2008/09 ، في موسم قوي وكله حيوية داخل وخارج الملعب . 

كيف بدأ الدوري الانجليزي ؟

جاء مانشستر يونايتد راغبا للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز للعام الثالث على التوالي، وهو الأمر الذي سبق أن نجح في إدارته بين 1998- 1999 ، 2000- 2001.

وهل قضى فيرجسون معظم الصيف في صد تقدم ريال مدريد لكريستيانو رونالدو،  و الذي كان في النهاية قادرا فقط على الاحتفاظ به في أولد ترافورد لمدة عام آخر.

سنتابع السباق القوي والحتمي بين الفريقين القويين بين الفريقين ليفربول ومانشستر يونايتد في تمام الساعة 6:30 بتوقيت مكة المكرمة مقابلها الساعة 5:30 بتوقيت القاهرة فلتكون متابعة جميلة دائما على قناة بي ان سبورت 1 وبصوت المعلق :رؤوف خليفة، ضمن الدوري الانجليزي، وعلى ارض ملعب ” آنفيلد ” .

و كان لفريق مانشستر يونايتد بداية بطيئة، حيث حصد خمس نقاط من مبارياته الأربع الأولى، بما في ذلك هزيمة مبكرة على ملعب آنفيلد في منتصف سبتمبر بفضل ريان بابل وهدف ويس براون في مرماه.

وساعد هذا  ليفربول في تحقيق بداية متصدرة للطاولة، حيث أعلن مدربه بينيتيز أن اللقب “هدفه الأول” بعد أن أنهى 11 نقطة خلف يونايتد بفضل عدد محبط من التعادل في 2007- 2008. 

بدا هذا هدفا أكثر واقعية بعد ثمانية انتصارات من أول عشر مباريات، وحتى 4 تعادلات وهزيمة 2- 1 أمام توتنهام في مبارياتهم الثمانية التالية لم تتمكن من الإطاحة بهم.

مانشستر يونايتد وليفربول هم دائمًا أفضل  … فاليوم احلا المتابعات بين الفريقين …

وتاتي بالحسبان طرح العديد من الاسئلة …من الاقوي؟؟ .. من الافضل ؟؟ .. من صاحب الاهداف ؟؟

من الاقوي ؟؟؟ اسئلة كثيرة والانتظار اكبر لننتظر بفارغ الصبر والجمال قوة الاهداف وقوة اللاعبين  …