التخطي إلى المحتوى

أبدى الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” موافقته على إرسال قوات أميركية وذلك لتعزيز الدفاعات الصاروخية والجوية السعودية، بعد الهجوم على المنشآت النفطية بالمملكة العربية السعودية، والذي يعد الهجوم الأكبر على المملكة.

 

 

وأكد البنتاغون أن القوات التي ستنتشر ستكون معتدلة العدد، حيث لا يتجاوز الآلاف، وستكون مهمته دفاعية، وأيضًا بمثابة خطط مفصلَلة لتسليم المعدات العسكرية للمملكة ودولة الإمارات.

 

 

خلال مؤتمر صحفي قال “مارك إسبير” وهو وزير الدفاع الأميركي: ” استجابة لطلب المملكة، وافق الرئيس على نشر القوات الأميركية، التي ستكون دفاعية بطبيعتها وستركز في المقام الأول على الدفاع الجوي الصاروخي “.

 

وتابع ايبير: ” سنعمل أيضًا على تسريع تسليم المعدات العسكرية إلى المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، لتعزيز قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم “.

 

وكانت الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية السعودية، قد هزت الأسواق العالمية، وقد كشفت عن ثغرات كبيرة جداً في الدفاعات الجوية السعودية، ويبدو أن نشر القوات سيعمل على عدم توجيه ضربة إنتقامية على إيران.