التخطي إلى المحتوى

مسح شبكية العين للكشف عن التوحد في هونج كونج هي التقنية الجديدة التي طورها عالم في هونج كونج لتحديد التوحد في مراحل مبكرة من الطفولة. حيث اكتشف عالم تطوير تقنية في هونج كونج لـ مسح لبكية العين ، وذلك للكشف عن التوحد في مراحل الطفولة المبكرة.

 

قام عالم من هونج كونج بتطوير طريقة لإستخدام الذكاء الإصطناعي لفحص شبكية العين لدى الأطفال. الذين لا تتجاوز أعمارهم ستة سنوات ،  وذلك للكشف المبكر عن الإصابة بالتوحد، ويأمل في تطوير منتج تجاري هذا العام.

 

أكد الإستاذ في جامعة هونج كونج الصينية بيني زي.  إن فحص شبكية العين يساعد في الكشف المبكر عن التوحد لدي الأطفال ونتائج العلاج.

وقال زي: “أهمية بدء التدخل المبكر في أنها لا زالت تنمو.  وهي قيد التطوير، وهناك فرصة أكبر للنجاح”.

كيف يتم الفحص عن التوحد؟

جدير بالذكر أن طريقة الفحص تستخدم كاميرا عالية الدقة مع برنامج مميز يحلل الكثير من العوامل. بما فيها طبقات الألياف والأوعية الدموية داخل العين.

مسح شبكية العين لتحديد التوحد في هونج كونج

وبالتالي يمكن استخدام التكنولوجيا في تحديد الأطفال المعرضين للتوحد، وإدخالهم في برامج العلاج بوقت قريب.

 

في السياق تم اختبار مجموعة كبيرة من الأطفال بالتكنولوجيا.  وتم التعرف على الأطفال المصابين بالتوحد بنسبة 95,7 بالمائة، وكان أعمار المجموعة التي تم اختيارها تتراوح بين 6 -13 أعوام.

 

من جانبهم رحبوا اختصاصيو التوحد بالنتائج التي تم التوصل إليها.  ولكنهم قالوا إنه لا تزال هناك أخطاء كبيرة حين يتردد الكثير من الآباء في تصديق أن أطفالهم يعانون من التوحد ، بالرغم من وجود علامات وأعراض واضحة.

 

قال مدير المركز الخاص لعلاج التوحد ، الدكتور كالب نايت:  “في الكثير من الأحيان يكون الآباء في حالة انكار مبدئي”.

 

وتابع نايت: “إذا كان لديك اختبار طبي.  أو علامة بيولوجية مثل هذا، فقد يسهل على الآباء عدن الانكار لفترات أطول ، وسيحصل الطفل على علاج سريع وفعال”.

 

تجدر الإشارة إلى أن زي قال لـ “رويترز” أن الأطفال المصابين عليهم الإنتظار ما يقارب 80 أسبوعاً لمقابلة أخصائي في القطاع الطبي ، وذلك وفقاً لبيان تم ارساله من حكومة هونج كونج.

وتابع زي إن الهدف من بحثه هو أن يكون أداة تكميلية لتقييم مهني من قبل المتخصصين بالرعاية الصحية.