التخطي إلى المحتوى

رحيل المؤلفة الأمريكية “طوني موريسون”  وهي الحائزة على جائزة نوبل بعد قضاء عمر يناهز 88 عاما، إثر مرض سريع.

رحلت موريسون القائلة ”  قد يكون هذا هو معنى الحياة، لكننا نمارس اللغة، قد يكون هذه مقياسًا لحياتنا “.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن طوني موريسون فارقت الحياة في مركز ” مونتيفيوري ” الطبي في نيويورك”.

وكانت قد فازت موريسون بجائزة نوبل للآداب عام 1993، بعد نشرها لروايتها الأولى ” عين البلست ” عام 1970.

وقد أصدرت كتابها عام 1987 والذي يحمل عنوان ” الحبيب “، ويروي كتابها فصة أنثى هاربة، وتحول الكتاب إلى قصة عمل فني عام 1998، بطولة ” أوبرا وينفري “.

 

فقد تم تكريم طوني موريسون عام 1996، بميدالية المساهمة المميزة للمؤسسة الوطنية للكتاب، وقدم لها أيضًا الرئيس أوباما ميدالية الحرية الرئاسية عام 2012.

ونعت عائلة موريسون في بيان لها قائلة، ” رحلت ” الأم المخلصة للغاية، والجدة، والخالة ” بسلام الليلة الماضية، 5/8، حيث أحاطها الأصدقاء والعائلة”.

 

وقالت عائلتها أيضًأ ” على الرغم من أن رحيلها يعتبر خسارة كبيرة، إلا أننا نشعر بالإمتنان لأنها عاشت حياة طويلة “، وأضافت العائلة أنه ” نود أ نتقدم بالشكر لكل من أحبها وعرفها شخصيًا أو من خلال عملها، على دعمهم بهذا الوقت الصعب.

وأضافت العائلة ” في المستقبل القريب سيكون هناك المعلومات حول آلية الإحتفال بحياة طوني المذهلة”.

 

ومن جانبه قال رئيس “كنوبف” ” سوني ميهتا”: عن طوني بأنها ” جعلت رواياتها وكتاباتها الساحرة، علامة لا تمحى على ثقافتنا، رواياتها تحظى بإهتماماتنا”.

 

وقال محررها “روبرت جوتليب” وهو من ناشري “كنوبف”: ” لقد كانت طوني كاتبة عظيمة، وإمرأة عظيمة، ولا أعرف من الذي سأفتقده أكثر “.

 

وقال سوني ميهتا ، رئيس Knopf ، “يمكنني أن أفكر في عدد قليل من الكتاب بالأحرف الأمريكية الذين كتبوا بمزيد من الإنسانية أو بعشق اللغة أكثر من طوني.

 

ونذكر هنا البعض من الكتابات الخيالية لطوني موريسون:

العين الزرقاء عام 1970،  “سولا” عام 1973، أغنية “سليمان” عام 1977، “تار بيبي” عام 1981، الحبيب عام 1987، موسيقى الجاز عام 1992، “الجنة” عام 1997، الحب عام 2003، رحمة 2008، ساعد الله الطفل عام 2015.

 

وكانت طوني هي أول محررة أميركية من أصل أفريقي في “راندوم هاوس”، وشغلت منصبها في الفترة مابين 1967- 1983،  حيث كانت موريسون تدافع عن كتاب اللون واهتمت  بأمثال “هنري دوماس”، و”جايل جونز”، و” أنجيلا ديفيز”، و”محمد علي”.