التخطي إلى المحتوى

 

عقبت حركة “فتح” على الدعوة التي وجهها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس “إسماعيل هنية” ، من أجل اللقاء مع الرئيس محمود عباس .

 

 

وقال “ماجد الفتياني” أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ، اليوم الاربعاء، “المطلوب إعلان فوري بأن الانقسام انتهى وإزالة آثاره، اذا كنا جادين وصادقين مع الله أولا، ثم مع أنفسنا ومع هذه الأرض وشهدائنا واسرانا وكل القيم الوطنية والنضالية”.

 

 

ودعا الفتياني للإعلان عن انتهاء الإنقسام فورا ودون الخوض في الجدالات والتفصيلات ، والدخول بعدها في موضوع إجراء الانتخابات.

 

 

واضاف الفتياني:” نحن نرحب بهذا، ولكن نريد إجراءً عمليا في غزة وأن يلمس شعبنا الفلسطيني هذه المواقف التي تعلن عبر الشاشات حتى نتقدم خطوات إلى الأمام”.

 

وتابع :” أما أن نعود للاجتماعات والحوار فاعتقد أننا نضيع وقتا كثيرا، ونهدر فرصة ثمينة لتوجيه رسالة لهذه الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي”.

 

 

وأضاف أيضاً أن “الرئيس محمود عباس ليس ضيفا على أحد، لأنه قائد هذا الشعب وهذا الوطن وطنه كما وطن كل فلسطيني ووطن هنية والشيخ أحمد ياسين وكل شهدائنا العظام”.

 
ومن جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين “صائب عريقات” ان “حماس” جزء من شعبنا الفلسطيني وأدعوا همية لقبول اتفاق عام 2017 واجراء الانتخابات.

 
جاء ذلك بعد ان دعا اسماعيل هنية حركة فتح لنسيان الماضي، وقوله ان مؤتمر البحرين “وهم متبدد”.

 
حيث تعالت الكثير من الأصوات الفلسطينية مطالبة بإنهاء الإنقسام وتوحيد الصفوف في وجه ما يواجهه الفلسطينيون من مشاريع تصفية للقضية الفلسطينية عبر ما تسمى بصفقة القرن.

التعليقات

اترك تعليقاً