التخطي إلى المحتوى

العديد من المقالات والدراسات عن فوائد هذا الذهب الأخضر الذي غزا الشبكات الاجتماعية.

من المعروف أن الأفوكادو ، مغذي ويزودنا بالطاقة بدون الدهون المشبعة والسكر والكوليسترول ، لكن لم يعرف العديد ماهي اهم عيوب الأفوكادو وليس كل ما يلمع ذهبًا ، ولن يعرف الكثيرون عيوب الأفوكادو

الأفوكادو….

الأفوكادو فاكهة استوائية نشأت منذ العصر الحديث ، عندما أكلت أنواع كبيرة مثل فاكهة الماموث ونقلت إلي بلاد وقارات عديدة بل من مكان إلى آخر ، وفي الوقت نفسه عرفت فاكهة الأفوكادو .

ويعتبر نبات الأفوكادو فاكهة اليوم أكثر رغبًا من أي وقت مضى.

الإكتشاف الخطير …

تم معرفة سبعة أشياء سيئة حول الأفوكادو ربما لم تكن تعرفها قبل الآن:

– يساعد الأفوكادو على زيادة الوزن .
– يحتوي الأفوكادو على نسبة عالية من الزيوت النباتية والفيتامينات A و B1 و B2 و B3 و Eويعتبر مضاد للأكسدة طبيعي وغني بالبروتين والمعادن ويساعدنا على إخماد الجوع، يمكننا أن نأكل أطنانًا من الأفوكادو ولكن بالمقابل سيزداد الوزن بشكل كبير جداً .

من أهم مساوئ الأفوكادو هو السعرات الحرارية العالية والدهون (160 سعرة حرارية كل 100 جرام)، على الرغم من أنها دهون نباتية ، إلا أن الإفراط في تناول الأفوكادو سيجعلنا مليئين بالدهون.

ومن الأشياء السيئة في الأفوكادو من الصعب تقطيع الأفوكادو، حيث المستشفيات البريطانية شهدت العديد من الجروح الناجمة أثناء تقطيع الأفوكادو، لدرجة أنهم أطلقوا في المملكة المتحدة من يصاب بسبب التقطيع باسم “يد الأفوكادو”.

كانت الأكثر شهرة” يد الأفوكادو ” هي الممثلة ” ميريل ستريب “، التي ظهرت في برنامج تلفزيوني بيدها الملتصقة بعد قطع الأفوكادو.

في الواقع ، يبدو أن العديد من محبي الأفوكادو لا يدركون كيفية تقطيعه. لذا طلبت الجمعية البريطانية لجراحي التجميل والترميم والتجميل أن يتم وضع الملصقات التي تشرح الإجراءات الصحيحة لتقطيع الأفوكادو .

عادة تكون المشكلة الرئيسية هي الكتلة المركزية للنبته، والتي يحاول الكثيرون سحبها بمساعدة سكين ، حيث من الأفضل إزالته بملعقة لتجنب الجروح في اليد.

أشياء سيئة عن الأفوكادو

بسبب زيادة الطلب علي الأفوكادو حسب قانون لعرض والطلب ، زيادة الاستهلاك ، يؤدي الي زيادة السعر ، ينمو الطلب العالمي على الأفوكادو بشكل كبير لدرجة أنه لا يوجد إنتاج كافٍ لتغطية الطلب .

وتعتبر الولايات المتحدة هي المستهلك الأول ، إلا أن الطلب ينمو بسرعة في البلدان الأوروبية و اليابان و الصين ، وهذا جعل الأسعار ترتفع.

من الآثار الجانبية لزراعته

تعتبر دولة المكسيك هي المنتج العالمي و الرئيسي للأفوكادو ، وتعتبر هي الفاكهة الرئيسية لصادراتها ، لهذا السبب يُعرف الأفوكادو باسم “الذهب الأخضر”.

والسنوات الأخيرة لم يتوقف الطلب ، وتعتبر ولاية ميتشواكان (الأولى في إنتاج وتصدير الأفوكادو في المكسيك) ، مما تسبب في إزالة العديد من الغابات وخاصة غابات الصنوبر والبلوط.

ويعتبر قطع الأشجار السري وهجمات الحرق المتعمد من أكثر الطرق شيوعًا لتحويل الغابات إلى مزارع أفوكادو غير قانونية ، يشكل فقدان هذه الغابات خطرًا كبير على بقاء العديد من الأنواع ، مثل فراشة Monarch ، التي تهاجر بين كاليفورنيا والمكسيك.

و ندرة المياه من الآثار الجانبية أيضاً لحصاد الأفوكادو غير المشروع ، حيث يستهلك هذا النبات كميات كبيرة من الماء.

ومن خلال مواقع التواصل الغجتماعي من خلال عرض ” لكافتيريا ملبورن فكرة مقطع مصور على ” تويتر ” حيث قام احد الأشخاص بسكب قهوة لاتيه في جلد الأفوكادو ، تحولت الصورة إلى ظاهرة غريبة تعرف بالفعل باسم “الأفوكادو لاتيه” ، وأصبحت الظاهرة منتشرة ، القهوة والأفوكادو.

وإلي جانب الإستخدامات الكثيرة والمتنوعة مثل المخفوقات والآيس كريم والكب كيك الأفوكادو ، و فطائر الأفوكادو ،وأقنعة الوجه بالأفوكادو ، والبطاقات البريدية بصور الأفوكادو ورسائل المساعدة الذاتية والأقراط على شكل الأفوكادو .

متى يكون الوقت المناسب لأكل الأفوكادو….

لا يتم معرفة متى يكون الوقت المناسب للاستمتاع بالأفوكادو في درجة نضجه المثالية ،
فالموز أو التفاح ، من السهل معرفة ما إذا كانت القطعة خضراء جدًا أو ناضجة ، ولكن لا يحدث مع الأفوكادو ، رغم أن لون البشرة يمكن أن يساعد ، إلا أنه ليس دائمًا أفضل مؤشر للنضج.

ومن سيئات الأفوكادو هو الصدأ السريع …

والجميع يشاهد ثمرة الأفوكادو عندما تتحول إلى لون بني غير فاتن للشهية بعد نصف ساعة من فتحه ، هذا الصدأ هو نتيجة ملامسة الفاكهة للأكسجين الموجود في الهواء ، وهو أحد أسوأ الأشياء حول الأفوكادو.

التعليقات

اترك تعليقاً