التخطي إلى المحتوى

تم انتشار الأمن الداخلي في جميع أنحاء البلاد قبل الرابع من يوليو وذلك لحماية الآثار الفيدرالية، حيث يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضب الناشطين الذين مازالوا يحاولون إسقاط التماثيل المثيرة للجدل في لحظات الإحتجاج القائمة.

تم إرسال فرق “حفظ النظام” من وزارة الأمن الداخلي إلى المدن بما في ذلك أوريغون وسياتل، كما ازدادت الإحتجاجات المناهضة للشرطة خلال الأسابيع الأخيرة.

ووفقا لمسؤول في الوكالة، أنه تم وضع “فرق النشر الإقليمية” مسبقًا بقصد أن تكون موجودة في أي مكان في الولايات المتحدة في غضون ست ساعات.

وقال مسؤولون، إن وكلاء من الأقسام التي تركز في العادة على الهجرة يقفون أيضا في واشنطن ومدن أخرى.

بينما وكالة الوزارة المسؤولة عن حماية الممتلكات الفيدرالية، تتولى خدمة الحماية الفيدرالية وزمام المبادرة الأمنية.

تعزيز وجود القوات يأتي لإنفاذ القانون في الوقت الذي أعادت فيه صور النشطاء الذين يحاولون اسقاط التماثيل التاريخية في جميع أنحاء البلاد.

اثار ذلك غضب الرئيس، الذي انتقد مرارًا وتكرارًا “الفوضى” في تصريحات علنية ووقع خلال الأسبوع الماضي على مسؤول تنفيذي، الأمر الذي يهدد بوقف التمويل الفيدرالي من الحكومات المحلية الغير قادرة على حماية الآثار في ولاياتها القضائية. في خطاب بمناسبة العيد أمام جبل راشمور يوم الجمعة.

سيركز ترامب على جهود “هدم تاريخنا” ، ويلوم ما وصفه بأنه حشد يساري لمحاولته “تقسيم بلادنا”.

في الأسابيع الأخيرة، واجهت البلاد حسابا على العرق بعد حادثة “جورج فلويد” في مينيابوليس، حيث هدم المتظاهرون المطالبون بإصلاح الشرطة والعدالة العرقية بعض هذه الآثار المثيرة للجدل مع انتشار الحوار حول التاريخ والعرق إلى السطح.

شعر ترامب بالغضب في الشهر الماضي عبر تويتر بعد أن تمزق تمثال الكونفدرالية في واشنطن العاصمة، وقام باصدار تعليماته لوزير الداخلية باستعاده على الفور.

واتهمت وزارة العدل خمسة أشخاص بمحاولة الإطاحة بتمثال للرئيس السابق أندرو جاكسون في ميدان لافاييت بواشنطن خلال الشهر الماضي، بمن فيهم رجل تم اعتقاله يوم الخميس واتهمه أيضا المدعون الفيدراليون بإشعال النار في بمثال آخر.

قامت وزارة الأمن الوطني يوم الأربعاء بالاعلان عن قوة عمل جديدة تركز على حماية “الآثار والنصب التذكارية والتماثيل الأميركية”.

وأشار تشاد وولف ، القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي ، في بيان صحفي “إن وزارة الأمن الوطني تستجيب لدعوة الرئيس لإستخدام أفراد إنفاذ القانون لدينا في جميع أنحاء البلاد لحماية المعالم التاريخية”.

ستقوم فرقة عمل حماية المجتمعات الأميركية بتنسيق استجابة “DHS “، والتي قد تشمل تقييم أي اضطرابات محتملة أو نشر أفراد، وفقًا للبيان، أن وزارة الأمن الوطني ستشارك أيضاً مع وزارتي الداخلية والعدل لتبادل المعلومات.

كجزء من الانتشار، يوجد هناك ضباط حماية الحدود والجمارك في واشنطن العاصمة وبورتلاند وسياتل لدعم خدمة الحماية الفيدرالية ، وفقًا لمتحدث باسم وكالة الجمارك وحماية الحدود.

حماية الحدود ووكالة الجمارك مسؤولة في المقام الأول عن أمن الحدود الأميركية في موانئ الدخول القانونية، مثل المطارات، وعلى طول الحدود الجنوبية والشمالية.

ولكن الوكالة وجهات أخرى شاركت في الدوريات الأخيرة وسط الاحتجاجات.

خلال هذا الأسبوع ، تم إعداد ضباط إنفاذ القانون من وكالات “DHS” الأخرى مثل إدارة الجمارك والهجرة وإدارة أمن النقل للإنتشار إذا لزم الأمر، وفقا للمسؤولين.

ومن غير الواضح عدد الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون من الإدارة الذين تم نشرهم لحماية النصب التذكاريوالتماثيل.

في أعقاب أمر الرئيس، جعل وولف حماية الآثار أولوية للإدارة، حيث ظهر عبر قناة “فوكس نيوز” هذا الأسبوع للحديث عن فرقة العمل ونشر المبادرة.

وكتب يوم الجمعة مقالًا افتتاحيا في مجلة “The Federalist”، قال فيه أنه “عندما يحاول شخص ما تدنيس تمثال لأولياء المبادئ الأساسية الأميركية، فلا تخطئ: إنهم يهاجمون أميركا نفسها، ويجب على الشرطة حماية الممتلكات العامةن كما ويجب على المدعين معاقبة الجناة يجب على السياسيين ألا يهدأوا أو يرعوا هؤلاء النشطاء”.

غالبية الإعتقالات من جميع أنحاء البلاد هي ذات صلة بالاضطرابات المنبثقة في بعض الظروف من موجة الاحتجاجات، ورغم ذلك، فلا علاقة لها بالتماثيل والآثار.

وقد اتُهم أكثر من 150 شخصًا فيدراليا بإرتكاب أعمال شغب خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك هدم الممتلكات واتلافها، وواجه مئات آخرون اتهامات محلية أخرى.

وقال النائب الأميركي بالوكالة في واشنطن العاصمة “مايكل شيروين”: “سنستخدم جميع الموارد لحماية هذه الآثار في العاصمة وجميع أنحاء الولايات المتحدة، ولكننا نستخدم هذه الموارد أيضا ليس لتوجيه الاتهام إلى القضايا الفيدرالية فقط”.

التعليقات

اترك تعليقاً