الاونروا ترفض قرارات الولايات المتحدة تجريدها من مهامها

0

اقترحت الولايات المتحدة، يأن تتولى بعض الدول للخدمات التي تقدمها وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة”أونروا”في الشرق الأوسط.

 

وقد اقترح “جيسون جرينبلات” وهو مبعوث الولايات الماحدة في الشرق الأوسط، يوم الاربعاء في اجتماع لمجلس الامن القومي،أنه من الضروري تفكيك وكالة “أونروا” لإغاثة وتشغيل اللاجئين، والتي كانت الولايات المتحدة هي المانح الأكبر لوكالة الغوث،

 

 

وفي عام 2018 أوقفت الولايات المتحدة تمويلها للوكالة، واعتبرت أن الممارسات المالية لها “معيبة بشكل كبير لا يمكن اصلاحه”

 

وكان اقتراح مبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط جيسون جرينبلات في اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء بضرورة تفكيك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بشكل فعال أحدث هجوم أمريكي على وكالة بدأت عملياتها عام 1950.
وقال “جرينبلات” نحتاج للتواصل مع حكومات الدول المضيفة، لبدء الحديث بشأن التخطيط لنقل خدمات “أونروا” الى حكومات الدول المضيفة، أو منظمات دولية أو محلية غير حكومية أخرى”

 

 

ورداً على تلك التصريحات من الولايات المتحدة فقد صدر بيان صحفي عن المتحدث الرسمي باسم وكالة الغوث “سامي مشعشع” ، نقدم لكم بعض ماقيل في البيان،وهو

 

أن وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين”أونروا” تعرب عن اسفها واستيائها العميق ، وخيبة املها، من قرار الولايات المتحدة بأنها وبعد عقود من دعمها المالي والسياسي للوكالة، فإنها لن توقف التمويل لها بعد ذلك.

 

وأن هذا القرار هو قرار مفاجئ، بعد أن تجددت الاتفاقية، بين الولايات المتحدة والانروا عام 2017 ، والذي اعترفت فيه الولايات المتحدة بنجاح ادارة الاونروا.

 
وقال أيضاً: نحن نرفض بأشد العبارات والانتقادات، بأن تكون مراكز الأونروا الصحية، ومدارسها، وبرامج مساعداتها الطارئة قد يشوبها”عيوب لا يمكن اصلاحها”، وأن برامج الوكالة تتمتع بسجلها الحافل في انشاء أنجح عمليات التنمية البشرية وأبهرها من حيث النتائج في الشرق الأوسط، وأنه قد أشاد مانحين البلدان المستضيفة للوكالة، والمجتمع الدولي بما تقدمه الوكالة من معايير وإنجازات، ووصف البنك الدولي أنشطة الوكالة أيضاً بأنها “مصلحة عالمية عامة” وتم الاعتراف بأن مدارس الوكالة هي أكثر النظم المدرسية فعالية في المنطقة، أن طلابها متفوقين على أقرانهم من المدارس العامة.

 
وجاء أيضاً من البيان، لقد كانت الولايات المتحدة هي نفسها أكبر المانحين وأكثرهم سخاءاً للأونروا دائماً،
وفي كانون الثاني من عام 2018 أبلغت الولايات المتحدة عن تخفيض مايقدر ب300 مليون دولار من الدعم الذي تقدمو لميزانية الااونروا، قدمت الولايات المتحدة 60 مليون دولار بالمقارنة 364 مليون دولار عام 2017.

 

 

واليوم بعد هذا الاعلان سوف تواصل الأونروا بإصرار وتصميم أكثر من أجل حشد الدعم مع الشركاءالحاليين، والذي قدم 20 منهم مزيداً من الأموال مقارنة بعام 2017، ودولاً أخرى من ضمنها دول أوروبا وآسيا ودول الخليج.

 

 

وفي بيان الأونروا الذي صدر في المؤتمر الصحفي على لسان المتحدث الرسمي لديها “سامي مشعشع”، عبرت الأونروا عن إمتنانها الكبير للتضامن الواسع وسخاء العديد من المانحين والذي مكن الوكالة من بدء العام الدراسي في الموعد المقرر.

Leave A Reply