التخطي إلى المحتوى

تم وقف الهجمات الايرانية المحتملة على المصالح الأمريكية، نتيجة الإجراءات الأمريكية المضادّة، هذا ما قاله “باتريك شاناهان” القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي.

 

 
وأضاف “باتريك” في للصحفيين في “البنتاغون” “أعتقد أن إجراءاتنا كانت حكيمة للغاية، فقد أوقفنا شن الهجمات المحتملة على الأمريكيين وهذا هو المهم جداً”،

 

 

 

مضيفاً: أريد القول أنه لا يزال التهديد مرتفعاً هذه الفترة، وأن مهمتنا هي التأكد من عدم سوء التقدير من الجانب الإيراني” .

 

 

حيث تصاعدت حدّة التوترات بين واشنطن وطهران بعد منذ أن تولى “دونالد ترامب” رئاسة الحكومة الأمريكية، وسبق أن حذَرت الولايات المتَحدة من تهديدات إيرانية، وعن نيَة إيران ضرب مصالح امريكية في الشرق الأوسط في الأسابيع الأخيرة الماضية دون أن تفصح بأي تفاصيل في هذا السياق.

 
وفي تغريدة له عبر تويتر على حسابه الخاص الأحد الماضي، كتب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تغريدة كتب فيها “اذا أرادت ايران الحرب فستكون نهايتها الرسمية، لا تهددوا الولايات المتَحدة مرَة أخرى” .
وعلى أثر التوترات بين البلدين فقد تم نشر سفنا حربية وإرسال حاملة طائرات الى منطقة الخليج من قبل الولايات الأمريكية المتحدة خلال الأسابيع الماضية.

 
وتمت الموافقة من السعودية وبعض دول الخليج أيضاً بإعادة نشر القوات الأمريكية في الخليج، وذلك في اتفاقيات وتفاهمات بينهم.

 

 

وفي السياق، فقد تصاعدت حدة التوترات في وقت سابق من الشهر الحالي، حيث اتخذت الولايات المتحدة إجراءات من شأنها أن تحرم إيران من مصدر الدخل الرئيسي لديها، وخفض صادرات النفط الإيرانية الى نقطة الصفر، بعد أن استأنفت الولايات المتحدة العقوبات على الدول التي تشتري النفط الإيراني.

 
ومن جانبه قد أعلن البيت الابيض عن ارسال الولايات المتحدة صواريخ الدفاع الجوي “باتيريوت” في المنطقة، لردع إمكانية قيام ايران بعملية ضد القوات الأمريكية هناك.

 

 

وعلى اثر ذلك قام الرئيس الإيراني “حسن روحاني” بالتهديد أنه في حال لم تقوم الدول الأوروبية بحماية صناعات بلاده النفطية والمصرفية من العقوبات الأمريكية خلال شهرين، فإن بلاده ستكثف من تخصيب اليورانيوم، وتعلق العديد من الالتزامات،

وفي السياق أيضاً، يذكر أن محطتان لضخ النفط في المملكة السعودية قد تعرضت للهجمات من قبل طائرات مسي

 

رة “بدون طيار”، تم تنفيذها على يد ميليشيا الحوثي اليمنية،وذلك قبل عدَة أيام،

وأن أربع ناقلات للنفط “إماراتية” قد تعرضت لهجمات وصفتها الإمارات بالتخريبية،وذلك في خليج عمان، والتي بدورها نفت ايران علاقتها بتلك الحادثتين.

التعليقات

اترك تعليقاً