التخطي إلى المحتوى

دعا الرئيس الإيراني “حسن روحاني” المجتمع الدولي للرد على الانتهاكات الأميركية، واعتبر أن إختراق طائرة التجسس الأميركية للأجواء الإيرانية بداية لتوتر جديد بالمنطقة، مضيفاً أن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، هو سبب المشاكل خاصة في اليمن والعراق وسوريا.

 

 

 

كما وعادت التهديدات الايرانية بخفض إلتزاماتها في الاتفاق النووي حال عدم إستجابة الدول الأوروبية.

 
وأكد روحاني اليوم الأحد في طهران، خلال لقائه برئيسة الإتحاد البرلماني الدولي “غابرييلا كويفاس بارون” ان “هذه المنطقة حساسة للغاية، ومهمة للعديد من الدول، لذا نتوقع من الكيانات الدولية الرد بشكل مناسب”.

 
وقال رئيس المجلس الاستراتيجي الايراني للعلاقات الخارجية “كمال خرازي” ان ايران وفي حال لم يتم تنفيذ طلباتها من الدول الاوروبية فإنها ستنفذ قرارها بخفض إلتزاماتها في الاتفاق النووي.

 
ومن جانبه قام “محمد جواد ظريف” وزير الخارجية الايراني، بنشر خارطة على تويتر تعود إلى 26 مايو الماضي، وأضاف أن الخارطة تظهر دخول طائرة تجسس أميركية مسيّرة للمجال الجوي الايراني رغم توجيه عدّة تحذيرات لها، وان الطائرة من طراز”ام كيو 9″.
وأشار الوزير الايراني، إلى وجود المزيد من الأدلة التي تثبت الانتهاكات الأميركية، كعمليات شراء قوارب سريعة، ومكالمات هاتفية تخطط لنسبة هجمات السفن، وان تلك العمليات من تدبير الفريق “بي” والتي يشير بها إلى محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، ومحمد بن زايد في الو ظبي، ورئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، ومستشار الأمن القومي الأمريكي “جون بولتون”، وهم الذين كادوا ان يقنعوا الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بشن الهجمات على ايران.

 
وفي ظل التوترات الحادة بين البلدين، فقد حث “أنطونيو غوتيريش” وهو الأمين العام للأمم المتحدة، على ضرورة تجنب كل أشكال العنف في منطقة الخليج، قائلاً ” لا يمكن للعالم تحمل مواجهة كبيرة في الخليج. على الجميع التعامل بأعصاب من حديد”.

التعليقات

اترك تعليقاً