التخطي إلى المحتوى

في تقرير حقوقي تم إعداده من قبل “مبادرة كوريا المستقبل”، تم الكشف عن نساء وفتيات من كوريا الشمالية بالآلاف في الصين يتعرضن للمضايقات ، ضمن عمليات كبيرة للمتاجرة بالبشر، ويتم اجبارهن هناك على ممارسة الاعمال.
وذكر في التقرير أن لديهم شهادات عن اجبار فتيات على ممارسة الاعمال، واجبارهن على عمل جلسات  لساعات طويلة عبر “الانترنت” بدون طعام، وهن لا تتجاوز أعمارهن 12 عاما.
وأضافت “مبادرة كوريا المستقبل” أن عدد الكوريين الشماليين يصل الى 200 ألف شخص في الصين، وعن مؤسسات إغاثية تقول:أنه وفقاً لتقرير الأمم المتحدة، فهناك عشرات الآلاف من الكوريين الشماليين يعيشون كلاجئين في الصين، ولكن لا توجد حتى الان احصائيات حقيقية لعدد الكوريين الشماليين الذين يغادرون بلادهم للعيش في الدول الأخرى كلاجئين.

وفي السنوات الأخيرة، فهناك تقارير كشفت عن تفاقم المشكلة في الصين، إذ أن الدعاوة هناك ارتفعت بشكل كبير، بالإضافة الى المتاجرة بالبشر من الكوريين الشماليين.

وذكرت “مبادرة كوريا المستقبل” أيضاً أن ما نسبته 60 بالمئة من اللاجئات الكوريات الشماليات في الصين هن من اللاتين يعانين من المتاجرة.

وقد استغرق تقرير “كوريا المستقبل” عامين، وتمت المقابلة مع أكثر من 40 فتاة من الناجيات من الاعمال ، وأن التجارة تحقق للمتاجرين بها أرباحاً طائلة.

وقالت المنظمة الحقوقية أنها تطالب بأعمال ملموسة، وذلك لمنع تجارة البشر  في الصين، ، ودعت أيضاً لمزاجهة نظام كوريا الشمالية والعمل الذي يمقت النساء ويضر بها،

وتابعت المنظمة: أن الادانه لوحدها غير كافية، وأن تعرض الكوريات الشماليات للمتجارة بالبشر في بلد يمتلك رؤوس أموال كبيرة واستثمارات ضخمة هو شيئ مؤلم للغاية.

التعليقات

اترك تعليقاً