التخطي إلى المحتوى

حرب الفيديوهات المزيفة.. الولايات المتحدة تواجه تحديا جديدا من الذكاء الاصطناعى على تيك توك

في حين أن الصور المزيفة كانت موجودة إلى حد كبير على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بفضل الذكاء الاصطناعي (AI)، تتم مشاركة نوع جديد من المحتوى المزيف. ووفقا لتقرير لصحيفة نيويورك تايمز، يتم تداول العديد من مقاطع الفيديو على TikTok التي تحتوي على .. صوت مزيف تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي.

ووفقا للتقرير، فقد قدمت شركات مثل ElevenLabs أدوات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد الأصوات، كما عثرت Newsguard، وهي شركة تراقب الأخبار المزيفة عبر الإنترنت، على مقاطع فيديو TikTok تستخدم محاكاة ساخرة لأصوات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وأوبرا وينفري. .

على الرغم من أن TikTok يحظى بشعبية كبيرة، إلا أن التقرير يشير أيضًا إلى أن منصات مثل Instagram وFacebook وYouTube تُستخدم أيضًا لنشر مقاطع فيديو صوتية مزيفة. وفي الوقت الحالي، يقال إن عدد مقاطع الفيديو أقل، لكن الخبراء يتخوفون من أن تتحول إلى سلاح، خاصة وأن الانتخابات الرئاسية الأمريكية ستجرى في عام 2024.

ماذا يقول TikTok حول هذه المشكلة

ويجب أن تحتوي مقاطع الفيديو التي تستخدم محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي على علامة تحدده بوضوح، وقالت منصة التواصل الاجتماعي إنها حذفت العديد من الحسابات ومقاطع الفيديو لانتهاك سياستها، بما في ذلك الحساب الذي استخدم صوت أوباما.

وقال جيمي فافازا، المتحدث باسم TikTok: “TikTok هي أول منصة توفر أداة للمبدعين لوضع علامة على المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي، وهي عضو في مدونة صناعية جديدة لأفضل الممارسات التي تشجع الاستخدام المسؤول للوسائط الاصطناعية”. ومع ذلك، وجدت Newsguard أن مقاطع الفيديو التي تستخدم أصواتًا زائفة كانت تفتقد التسميات التوضيحية.

وفقًا للتقرير، حظر موقع YouTube استخدام المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي في الإعلانات السياسية، ويجب على المعلنين الآخرين أيضًا التأكد من أن إعلاناتهم تتضمن تسميات تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى. أيضًا بالنسبة لشركة Meta، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام، تضيف مجموعة أدوات Fact Check تقييمًا إذا تم تعديل مقطع الفيديو أو عدم استخدام الذكاء الاصطناعي.

حرب الفيديوهات المزيفة.. الولايات المتحدة تواجه تحديا جديدا من الذكاء الاصطناعى على تيك توك

مصدر الخبر